يبدأ أوريلين تشواميني أسبوعه الثالث من فترة إعداد خاصة في فالديبيباس، بعد أسبوعين يوصفان علناً داخل المدينة الرياضية بأنهما «فترة ما قبل الموسم» الخاصة به، وهو مصطلح استخدمه جوزيه مورينيو نفسه في مؤتمر صحفي.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، فإن الانطباعات ممتازة وكل شيء يسير كما خُطط له، إذ خاض لاعب الوسط ديربي مدريد دون أن يكون في كامل جاهزيته البدنية والفنية، متعافياً تماماً من إصابته لكن بلا إيقاع مباريات. وبعد بقائه في مدريد، باتفاق مع زيدان، أكمل ما كان ناقصاً.
وكان مورينيو قد شرح قرار عدم انتظام تشواميني مع منتخب فرنسا، في مؤتمره الصحفي قبل مواجهة أتلتيكو مدريد، فقال: «لم يكن لي أي تأثير في القرار. زيدان وتشواميني تحدثا وتوصلا إلى أن الأفضل لأوريلين هو أن يحصل على وقت ليخوض فترة الإعداد التي لم يخضها». وأضاف مورينيو عن حديث مدرب منتخب فرنسا مع اللاعب: «المدرب أبلغه رؤيته للوضع، وقال له إنه يعتمد عليه في المستقبل، واتفقا على هذا الأمر الذي يمثل لنا امتيازاً».
وتوضح آس أن أيام الراحة كانت قليلة والحمل البدني ثقيلاً، وأن اللاعب تعامل مع الأمر على أنه ثلاثة أسابيع لتعويض ما فقده بعد إصابة حملها من كأس العالم وحرمته من الإعداد الصيفي. ويُقال في فالديبيباس إنه أمضى «ساعات وساعات» في العمل: في صالة الأثقال وعلى العشب، بين حصص جماعية وأخرى فردية.
وينتظره الجهاز الفني باعتباره ركيزة والقطعة المرشحة لمنح الفريق استقراراً، بهدوء في بناء اللعب وقوة في الدفاع، في وقت يقلق فيه رقم واحد: تسعة أهداف في ثماني مباريات، منها أربعة في آخر مباراتين.
وأمام فياريال سيكون تشواميني أساسياً، لكن قلب الدفاع يكاد يخلو من الخيارات: إيدير ميليتاو يعمل على العشب ولن يعود قبل نوفمبر على أقل تقدير، ودين هويسن موقوف بعد طرده في الديربي، وراؤول أسينسيو خرج من غرفة العمليات وأمامه ثلاثة أشهر على الأقل، وإبراهيما كوناتي يُتعامل معه بحذر شديد وحظوظه في اللحاق قائمة لكن الوقت ضيق. وإن غاب، فعلى مورينيو أن يختار بين تشواميني وأحد شباب الأكاديمية، وهم ناسي وخوان مارتينيز وماريو ريفاس، لمرافقة أنطونيو روديجر.
