هدف واحد في ثلاث مباريات مع البرازيل.. أنشيلوتي يكشف حالة فينيسيوس وتقرير يرصد أرقامه

أنهى فينيسيوس جونيور فترة التوقف الدولي الطويلة بهدف واحد في ثلاث مباريات مع منتخب البرازيل، آخرها لقاء الهند الذي أخرجه فيه أنشيلوتي في فترة الراحة بين الشوطين والنتيجة 0-2.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، لم يظهر في ذلك اللقاء اللاعب الذي ينتظره أنشيلوتي، الذي رأى أفضل نسخة من صاحب القميص رقم 7 في ريال مدريد، ولا الذي ينتظره جوزيه مورينيو، الذي وضع كل ثقته في الجناح دون أن يقدّم اللاعب حتى الآن أفضل ما لديه.

وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحفي خلال هذه المباريات الثلاث: «ليس في أفضل لحظاته». ومع ذلك بقيت ثقة المدرب الإيطالي كما هي، إذ أشركه أساسياً في المباريات الثلاث: 65 دقيقة في الأولى، و85 في الثانية، وشوطاً واحداً في الثالثة.

وتوضح ماركا أن حصيلته مع ريال مدريد بلغت هدفاً واحداً وتمريرتين حاسمتين في ثماني مباريات، بمعدل هدف كل أكثر من 600 دقيقة، وهي أسوأ بداية له منذ وصوله إلى النادي الأبيض بفارق كبير. وأمام الهند سدد ثلاث كرات على المرمى في مباراة باهتة، ومال اللعب إلى جهته لكنه افتقد الدقة أمام المرمى.

وتضيف الصحيفة أن الثقة في فينيسيوس داخل ريال مدريد كاملة، لكن الديربي أظهر أن مورينيو لن يبقيه في الملعب دون شروط، فقد أخرجه في الدقيقة 54 – مدفوعاً أيضاً بطرد دين هويسن – بينما بقي كيليان مبابي آخر التبديلات. ويضغط يان ديوماندي من الخلف، وإن لم يكن بالضرورة بديلاً للبرازيلي في مركزه.

ويحتاج ريال مدريد إلى أفضل نسخة من جناحه كي لا يفقد الطريق مبكراً في الليجا، وهو يبتعد الآن ست نقاط عن المتصدر قبل مواجهة 25 أكتوبر في كامب نو. وفي اليوم التالي للكلاسيكو تعرف لندن صاحب الكرة الذهبية الجديدة، وهي جائزة خسرها البرازيلي بشكل مفاجئ قبل عامين لمصلحة رودري، ولا يظهر هذه المرة بين الأوفر حظاً للفوز بها.

كما يحتاج فينيسيوس إلى الاستيقاظ في البرنابيو، الذي أرسل إليه بالفعل أكثر من رسالة ليعود إلى ما كان عليه.

Exit mobile version