عاد سيرخيو كاناليس، لاعب راسينج سانتاندير، إلى الفترة التي عاشها في ريال مدريد بعد أن ضمّه النادي عام 2010 وهو في الثامنة عشرة من عمره.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، استعرض لاعب الوسط صاحب الـ35 عاماً مشواره في برنامج «إل لارجيرو» على إذاعة كادينا سير مع مانو كارينيو، من رفضه برشلونة في العاشرة من عمره إلى سنواته في النادي الملكي.
وقال عن قرار الانتقال: «اتخذت القرار بسبب ظروف كانت في سانتاندير. كانت فكرتي أن أوقّع لمدريد ثم أرحل على سبيل الإعارة لسنوات لأكتسب خبرة أكبر. لكنني تعلّمت كثيراً، ولا أندم على شيء، وفي نهاية ذلك العام انقلب رأسي بشأن ما يعنيه أن تكون لاعباً في الدرجة الأولى. منحني ذلك قوة كبيرة للمضي قدماً مع الإصابات التي تعرضت لها».
وأضاف عن تجربته داخل النادي: «ريال مدريد يجبرك على النضوج كرويّاً كثيراً، لكن على المستوى الشخصي الأمر هائل. يُطلب الكثير وبسرعة من لاعب في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة، وهذا طبيعي، لكنك تكون قد خرجت لتوّك من المدرسة ولم تتلقَّ أي تكوين يعلّمك مواجهة المواقف التي تأتيك».
وعن توقيت وصول الفرصة قال: «هل جاء مدريد مبكراً جداً إليّ؟ حسناً، مبكراً… في النهاية كل شيء يحدث لسبب. المسيرة التي عشتها، بكل تلك الإصابات، علّمتني أن أقاتل وأتجاوز المواقف».
ونقلت ماركا حديثه عن رفض برشلونة في طفولته: «ذهبت عدة مرات إلى لا ماسيا لأراها. بدأ كل شيء بعد دورة برونيتي، في نحو العاشرة أو الحادية عشرة، ومن هناك عرض عليّ برشلونة الفرصة». وأضاف: «لكن والديّ تحدّثا معي وقررنا في النهاية البقاء حتى لا نغيّر وضع الأسرة كلها».
وعن احتمال أن يكون راسينج سانتاندير محطته الأخيرة قبل الاعتزال قال: «أقول لك إنه، حتى الآن، ومع أن الحياة تتغير كثيراً، فعلى مستوى النخبة ربما تكون هذه هي النهاية. لكن تجربة المكسيك بعد ذلك كانت مذهلة، لذلك لا أستبعد شيئاً». وختم: «أعتقد أنني محظوظ وأستيقظ كل يوم ممتناً لأنني ما زلت ألعب وأفعل ما أحبه في الخامسة والثلاثين».
