بعد ساعات من حصة تدريبية فردية في فالديبيباس عقب عودته من أيام راحة، عاد كيليان مبابي إلى المدينة الرياضية لريال مدريد ليبدأ مع بقية زملائه الإعداد لمواجهة فياريال.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، وصل الفرنسي إلى مدريد في منتصف الصباح، ثم تدرب منفرداً بعد الظهر تحت إشراف الجهاز الفني للنادي.
وكان المهاجم قد خرج متأثراً بألم قوي في أول مباراة لزين الدين زيدان مديراً فنياً لمنتخب فرنسا، إذ سجّل هدف بلاده الأول ثم شعر بألم حاد في ساقه اليسرى، فسقط على العشب وطلب الاستبدال.
وفي اللحظات الأولى خُشي الأسوأ، لأن اللاعب تعرض في الموسم الماضي لالتواء قوي في المفصل نفسه، فعاد إلى مدريد ليخضع لفحص أطباء النادي الملكي، وجاء التشخيص مطمئناً للجميع: «فرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى»، وفق التقرير الطبي الذي أصدره النادي.
وبالاتفاق مع جوزيه مورينيو، سافر مبابي لقضاء أيام من الراحة، لكن وفق خطة وبرنامج تعافٍ على طريقته، وبعلم النادي وموافقته، إذ كان النادي على علم بتحركات المرشح للكرة الذهبية في كل الأوقات.
وأضافت آس أن التناغم كامل بين مبابي ومورينيو، فالمدرب البرتغالي أشاد به في الصيف خلال مقابلة مع جوسيب بيدريرول، حين اعتبر إيجابياً أنه حضر إلى فالديبيباس للتدريب قبل الموعد المحدد بيومين.
وقال مبابي عن مدربه في مقابلة خاصة مع الصحيفة نفسها: «إنه ذكي للغاية، وهذا يفسر نجاحه الهائل. إنه قريب جداً منا نحن اللاعبين، ويهتم بنا كثيراً. إنه قائد، ويعرف تماماً كيف يحفّزنا. إنه امتياز أن ألعب تحت قيادته».
