أغلى لاعب في تاريخ ريال مدريد يضغط على مورينيو.. واستطلاع للجماهير يختار مكانه

عاد يان ديوماندي إلى مدريد بعد ثلاث مباريات مع منتخب كوت ديفوار، اثنتان منها أساسياً وواحدة من مقاعد البدلاء. وينضم إلى تدريبات جوزيه مورينيو كما تركها: مطالباً بمكان في التشكيل الأساسي بعد جلوسه على الدكة في ديربي مدريد.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، فإن من المؤكدات التي تركتها أغلى صفقة في تاريخ النادي أن الفريق لا يحتاج تغييراً كبيراً في شكله لإشراكه. فمع بلاده لعب على الجهة اليمنى في الفوز 2-0 على غانا، وهو المركز الذي استخدمه فيه مورينيو حتى لا يُجلس فينيسيوس جونيور، كما تألق على الجهة اليسرى في الفوز 2-0 على الصومال، ثم نزل في الشوط الثاني من الودية الأخيرة مهاجماً ثانياً في الخسارة الوحيدة 0-1 أمام الكاميرون.
وكان ديوماندي قد أبلغ النادي بأن تأقلمه يتقدم ويظهر على أرض الملعب. ورغم إجلاسه في الديربي، كان دوره أساسياً أمام رايو فاليكانو وإلتشي من الأكثر لفتاً للانتباه. والسؤال بعد التوقف الدولي هو كيف يجد له مورينيو مكاناً مع وجود فينيسيوس وبيلينجهام ومبابي كأسماء غير قابلة للمساس مبدئياً.
وبحسب الصحيفة، ارتفعت قيمته السوقية رغم أنه لم يصبح أساسياً بعد. وفي أحدث مراجعة لموقع ترانسفير ماركت صارت 120 مليون يورو، أي ما يقارب ما دفعه النادي فيه دون المتغيرات، بعدما كانت 90 مليون يورو في تقييم نهاية مايو حين كان في لايبزيج.
وفي استطلاع أجرته ماركا قبل انطلاق مباريات المنتخبات، طالب 86% من المشاركين بأكثر من 50 ألف صوت بوجود الإيفواري في التشكيل الأساسي، ورأى أغلبهم مكانه في مركز فينيسيوس.
ويحظى فينيسيوس بثقة النادي والمدرب رغم أنه لم يتألق في أي من مبارياته الثلاث خلال التوقف. وبحسب الصحيفة، لم يسجل أي منهما ولم يصنع في المباريات الثلاث، لكن حضور الإيفواري وتأثيره كانا أكبر بكثير.











