دفاع ريال مدريد يترك كورتوا تحت سيل من التسديدات.. وتقرير يوضح موقفه من التجديد

لم يعرف تيبو كورتوا في تسع سنوات مع ريال مدريد انطلاقة يتعرض فيها لهذا القدر من التسديدات، إذ تلقى 37 تسديدة في أول ثماني مباريات بمعدل 4.6 تسديدة في اللقاء، بعدما كان معدله المعتاد 3.6.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، فإن التشخيص لا يحتاج إلى جهد كبير: ريال مدريد يمنح خصومه الكثير في الدفاع، وهو فريق يميل إلى الانقطاع عن التركيز بعد فترات من الصلابة. ومع ذلك استقبل الحارس تسعة أهداف فقط وحافظ على نسبة تصديات بلغت 76%، وهي قريبة من أفضل انطلاقة له (83%) قبل موسمين.
وكان أسوأ رقم سابق في موسم 2020-21 بـ35 تسديدة، ثم 34 في الموسم التالي، أما أكبر عدد أهداف استقبله في بداية موسم فكان 12 هدفاً في موسمه الأول مع النادي.
وأضافت آس أن ليلة إنتر كانت الأكثر اضطراباً دفاعياً، إذ تلقى فيها ثماني تسديدات صدّ منها سبعاً، وهي الليلة الحادية عشرة الأكثر تسديداً على مرماه منذ 2018، بينما يبقى الرقم القياسي 11 تسديدة واجهها أمام بنفيكا وباتشوكا وأرسنال. كما تلقى سبع تسديدات من رايو فايكانو وسبعاً أخرى في ملعب الميتروبوليتانو، ولم يحتفظ بنظافة شباكه هذا الموسم إلا مرة واحدة أمام مالقة في البرنابيو.
وعمل كورتوا في فالديبيباس خلال الأسبوعين الماضيين بعد تخليه عن منتخب بلجيكا، وقال: «عندما أُصبت أمام سيتي كنت في أفضل لحظاتي في الموسم، وقد آلمني ذلك لأنني أعتني بالتغذية والعلاج الطبيعي، لكن أحياناً قد يحدث لجسمك ذلك فجأة. وقتها قلت: يجب أن أعتني بنفسي لأن من يدفع لي هو مدريد. أحب اللعب مع المنتخب، لكن في النهاية من أدين له بكل شيء هو مدريد».
وأوضحت الصحيفة أن وداعه لبلجيكا ليس نهائياً، إذ ترك الباب مفتوحاً للعودة في المواعيد الأكبر إذا رآه مدرب المنتخب ضرورياً وكان مستعداً.
وينتهي عقده مع ريال مدريد في 2027، وكل الأطراف تميل إلى تمديده موسماً إضافياً وفق سياسة النادي مع من تجاوزوا الثلاثين بالتوقيع عاماً بعد عام، بينما ألمح الحارس إلى أنه بعيد عن الاعتزال حين تحدث عن «أربع أو خمس سنوات أخرى».











