بدعم ناديين.. ريال مدريد يحتفظ بمقعده في إحدى أقوى هيئات الليجا ويزعج إدارتها

شهدت الكرة الإسبانية انتخابات بالغة الأهمية، إذ عقدت أندية الدرجتين الأولى والثانية تحالفاتها وحشدت دعمها لتشكيل برلمانها الخاص، أي اللجنة المفوضة التي تُعد أحد أكثر الأجهزة نفوذاً، والمكان الذي تُحسم فيه المشاريع قبل طرحها للتصويت في الجمعية العمومية.

وبحسب ما أكدته صحيفة آس المدريدية، نجح ريال مدريد في الاحتفاظ بمقعده داخل تلك اللجنة.

وتلتزم رابطة الليجا بالدعوة إلى انتخابات كل عامين، وكان 2026 موعد تجديد اللجنة المفوضة. وفي 2024، ورغم الخلافات والاحتكاكات المتواصلة مع إدارة الرابطة، نجح النادي الملكي في الحصول على دعم ريال سوسيداد وبلد الوليد ليعود إلى لجنة كان مبعداً عنها سنوات، وهو ما فاجأ كثيرين.

وفي هذه الانتخابات الجديدة كرر ريال مدريد الأمر نفسه، إذ ضمن دعم ناديين هما ريال سوسيداد وأتلتيك بلباو للحفاظ على مقعده. وهو أمر لم يَلقَ ترحيباً في أوساط الليجا العليا، التي تحمل رؤية مختلفة تماماً عن رؤية النادي الأبيض لصناعة كرة القدم.

ولم تعلن الرابطة بعد التشكيل الرسمي للجنة المفوضة الجديدة، فباب الطعون ما زال مفتوحاً. وقد جرت العادة أن يشغل أتلتيكو مدريد منصب النائب الأول للرئيس، وأن تحصل أندية قريبة من طريقة تفكير خافيير تيباس على أغلبية المقاعد.

وأوضحت آس أن اللجنة المفوضة هي جهاز الحكم والإدارة الاعتيادية، وتُعقد إلزامياً مرة كل شهر خلال المسابقة، وبصورة استثنائية إذا طلب ذلك أربعة من أعضائها على الأقل أو رئيس الرابطة، ما يجعلها بلا شك أحد أكثر الأجهزة نفوذاً وتأثيراً في الكرة الإسبانية.

وفي تلك الاجتماعات يعرض تيباس وفريقه الإداري خططهم للمسابقة أولاً، مثل التعديلات على الرقابة الاقتصادية أو مشاريع من نوع «سي في سي».

زر الذهاب إلى الأعلى