بعد نحو ثلاثة أسابيع من عرقلة الديربي.. فالفيردي يخضع لاختبار يحدد موقفه أمام فياريال

ينتظر فيدي فالفيردي اختباراً في الحصة التدريبية الأخيرة قبل مواجهة فياريال، يحدد ما إذا كان سيدخل قائمة جوزيه مورينيو. وكان الأوروجوياني قد غاب عن فترة التوقف الدولي مع منتخب بلاده بسبب الالتواء الذي تعرض له في ديربي مدريد أمام أتلتيكو مدريد في العشرين من سبتمبر.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، تكتمل قرابة ثلاثة أسابيع على التدخل الذي أبعده عن الملاعب. ففي الدقيقة 45 داس كانج إن لي كاحله الأيسر، واكتفى حكم المباراة أورتيز أرياس بالإشارة إلى الخطأ دون بطاقة للاعب الكوري الجنوبي، ولم ينبهه الفار لمراجعة اللقطة على الشاشة.

وفي فالديبيباس أصدر النادي بياناً طبياً أولاً أوضح فيه أن الفحوص أثبتت «رضحاً شديداً في الكاحل الأيسر»، وأن اللاعب «سيخضع لفحوص جديدة في الساعات المقبلة»، على أن يُعاد فحصه عند انخفاض الالتهاب.

وبعد يومين جاء البيان الثاني ليحدد الإصابة: «التواء من الدرجة الثالثة في الكاحل الأيسر. في انتظار التطور». وقدّر النادي الغياب بنحو ثلاثة أسابيع، وهي المدة التي استُكملت.

ومنذ ذلك الحين يتعالج فالفيردي في فالديبيباس بجلسات علاج طبيعي وعمل خاص، أغلبها في الصالة الرياضية، وأبقاه النادي بعيداً عن الأضواء لتجنيبه أي جدل، قبل أن يظهر في صورة من فعالية للنادي منتعلاً حذاء كرة القدم على العشب.

وتوضح آس أن الاختبار سيحدد ما إذا كان يلحق بالمباراة أم يُحتفظ به لمواعيد مقبلة: روما في دوري أبطال أوروبا، ثم إشبيلية في البرنابيو، دون إغفال الكلاسيكو في نهاية الشهر.

وفالفيردي من أثقل الأوزان في غرفة الملابس ولدى مورينيو، فهو واحد من أربعة لاعبين بدأوا أساسيين في المباريات الثمانية الرسمية التي خاضها ريال مدريد، إلى جانب تيبو كورتوا وفينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، وإن لم يُكمل 720 دقيقة سوى الحارس واللاعب الفرنسي.

Exit mobile version