«كنت ضحية».. مورينيو يعود إلى واقعة فينيسيوس جونيور وبريستياني ويؤكد أن انتهازيين استغلّوها

عاد جوزيه مورينيو إلى واقعة فينيسيوس جونيور وبريستياني في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، ليؤكد أنه كان المتضرر من أزمة لم يملك السيطرة عليها.

وفي مقابلة مطولة مع «كوريري ديلو سبورت» نقلتها صحيفة آس المدريدية، تحدث مدرب ريال مدريد عن الواقعة فقال: «كانت نقطة حساسة وصعبة جداً لنا، لأن معاقبة بريستياني في النهاية لم تكن بسبب العنصرية. كنت ضحية الرأي العام، وفي المقام الأول ضحية كثير من الانتهازيين، بسبب موقف غير قابل للسيطرة إطلاقاً».

وأضاف: «لديك لاعب يقول: هذا غير صحيح. لا أحد يملك دليلاً على أنه صحيح. لا يمكنك أن تتخذ موقفاً. وأي شيء تقوله، سيظل الرأي العام مخطئاً». وتابع: «ما يعجبني حقاً في نهاية هذه القصة أن في جهة فتى رائعاً وفي الجهة الأخرى فتى مثالياً. كانت مشكلة، لكني في النهاية تعرفت على الاثنين».

وعن الجانب الإداري قال: «كان الأمر قاسياً جداً من ناحية الإدارة: بعد لعب الدور التمهيدي، أن نصل إلى مدريد دون أن نعرف إن كانت هناك عقوبة، وإن كان سيستطيع اللعب أم لا. وضع صعب للغاية».

وبحسب آس، تطرق مورينيو إلى طريقة عودته إلى ريال مدريد، وقال: «عادةً يكون هناك اتصال أولاً ثم تبدأ الضجة عندما يوجد شيء بالفعل. هنا حدث العكس تماماً: بدأت الضجة عندما لم يكن هناك أي اتصال. كنت في بنفيكا وسعيداً… وظننت أنني سأبقى هناك بعقدي الممتد ثلاث سنوات. ثم بدأت الضجة وفاجأتني». وأوضح: «لم يكن أحد قد قال لي شيئاً. وعندما بدأت الشائعات، فكرت: هذا لا يمكن أن يكون صحيحاً».

وفي حديثه عن علاقته بالحكام قال: «لا أعتقد أن المشكلة هي أنا، المشكلة هي سوء الحظ الذي يلازمني عندما أصل إلى نادٍ معين. عشتُ مرحلة نيجريرا المهمة هنا في ريال مدريد. لم يكن أحد يعلم، لكننا عشناها. رحلتُ بعدها، والآن يعرف الجميع».

وعن عودته المقبلة إلى روما ختم: «عليّ أن أهيئ نفسي لأنها المرة الأولى التي أذهب فيها دون دعم جماهير الجيالوروسي. لا أتوقع أهازيج ولا لافتات، فقط احتراماً كبيراً».

Exit mobile version