عاد جوزيه مورينيو إلى ملف الفساد الذي يحيط بمانشستر سيتي في الأسابيع الأخيرة، وانتقل منه إلى «قضية نيجريرا» المرتبطة ببرشلونة، في مقابلة مطوّلة أجراها مع صحيفة «إل كوريري ديلو سبورت».
ونقلت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية تصريحات مدرب ريال مدريد، الذي بدأ حديثه عن قضية مانشستر سيتي قائلاً: «أفضّل أن أضحك قليلاً، لأنني أعتقد أننا سنرى نهاية لها. لكننا، ونحن في الستينات من العمر، نحتاج إلى حظ يبقينا هنا حين يصدر الحكم النهائي، لأن حكماً سيصدر الآن ثم يأتي بعده استئناف».
وأضاف: «لا أعتقد أن المشكلة أنا. المشكلة هي سوء الحظ الذي يلازمني عندما أصل إلى نادٍ معيّن. عشتُ المرحلة المهمة من قضية نيجريرا هنا في ريال مدريد. لم يكن أحد يعلم بها، لكننا عشناها. حدث ذلك، حدث. رحلتُ بعدها، والآن يعرف الجميع».
ووفق ما نشرته موندو ديبورتيفو، تطرّق مورينيو أيضاً إلى تعاقده مع النادي الملكي وإلى علاقته بفلورنتينو بيريز وبكارلو أنشيلوتي الذي زار فالديبيباس مؤخراً، وقال عنه مازحاً: «كارلو رائع. أراد أن يتحدث إلى لاعبيه، أراد أن يتحدث إلى فينيسيوس جونيور، وأن يعرف حال رودريجو وكيف يتطور، وكيف يتطور ميليتاو. وإندريك كان مصاباً في ذلك الوقت أيضاً، وطلب مني الإذن ليأتي إلى هنا».
وتابع: «لكن هذا هو كارلو أيضاً. كارلو، لقد سئمت منك، لأنني أمرّ كل يوم في الممر فأجد صور كارلو هنا وصور كارلو هناك. سئمت منك!».
وعن تعاقده مع ريال مدريد قال: «منذ أن رحلت، بقيت دائماً على تواصل مع فلورنتينو بيريز. لم أفقد ذلك. أما بشأن تعاقدي، فقد بدأت الضجة في وقت لم يكن فيه أي اتصال. كنت في بنفيكا وسعيداً… كان نادياً يحتاج إلى تغيير جذري، وظننت أنني سأبقى هناك بعقدي الممتد ثلاث سنوات».
وختم: «ثم بدأت الضجة وفاجأتني، ولم أمنحها أهمية. قلت لنفسي إنها مجرد شائعة… وعندما بدأت الشائعات قلت: هذا لا يمكن أن يكون صحيحاً. كنت في بنفيكا وعقلي في بنفيكا وفي مستقبل بنفيكا. لم أعتقد قطّ أن الأمر حقيقي».
