تتردد في فرنسا إمكانية أن يقرر كيليان مبابي الرحيل عن ريال مدريد في نهاية الموسم الحالي، وهو الثالث له منذ أن وقّع عقده، في وقت سيبقى فيه عامان آخران من العقد الممتد حتى 30 يونيو 2029.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، فإن حدوث ذلك — وأن يكون اللاعب هو من يفسخ العقد من جانب واحد — تترتب عليه نتيجتان.
الأولى أن ريال مدريد يصبح له «الحق في تحصيل تعويض كامل عن الأضرار الناتجة عن الإخلال بالعقد. وبحسب ظروف كل حالة، تأخذ هذه الأضرار في الحسبان، على وجه الخصوص، قيمة خدمات اللاعب، وكلفة انتقال ضائعة أو قيمة انتقال ضائعة، وتكاليف الاستبدال وأي ضرر آخر ناتج عن ذلك». وهذا ما ينص عليه «نظام انتقالات اللاعبين» الذي يدخل حيز التنفيذ في الأول من يناير 2027.
أما الجزء الأكثر تعقيداً فهو العقوبة التي يعرّض اللاعب نفسه لها إن فسخ العقد وأخلّ به خلال ما يسمى «الفترة المحمية»، وهي فترة تشمل — بالنظر إلى سن اللاعب البالغ 27 عاماً — الأعوام الثلاثة الأولى.
وبحسب موندو ديبورتيفو، إذا فسخ المهاجم هذا الاتفاق مع ريال مدريد وتقدّم النادي الملكي بشكوى ضده إلى فيفا، فقد تصل عقوبته إلى «تقييد مدته أربعة أشهر لأهليته للمشاركة في أي مباراة رسمية، ويصبح نافذاً فور إبلاغ اللاعب بالقرار المعني. وفي حالة وجود ظروف مشدِّدة، يكون التقييد ستة أشهر».
ويستكمل النص المقتبس: «تُوقف هذه العقوبة الرياضية خلال الفترة الممتدة بين آخر مباراة رسمية في الموسم وأول مباراة رسمية في الموسم التالي، بما في ذلك في الحالتين الكؤوس الوطنية والبطولات الدولية للأندية». وخلال مدة الحظر عن المشاركة لن يكون بإمكانه اللعب سوى مع منتخب فرنسا.
وهي عقوبات لن تكون نافذة أبداً إذا جاء فسخ العقد بالتراضي بين الطرفين.
