ريال مدريد يحسم موقف فالفيردي من مواجهة فياريال بقائمة المستدعين بعد إصابة الديربي

ظلّ موقف فيدي فالفيردي من مواجهة فياريال غامضاً حتى أعلن ريال مدريد قائمة المستدعين للمباراة، إذ أكمل القائد التدريب الأخير دون مشاكل ليصبح تحت تصرف جوزيه مورينيو في أول لقاء بعد التوقف الدولي.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، تعود الإصابة إلى ديربي 20 سبتمبر الذي خسره ريال مدريد 2-1 في الميتروبوليتانو، حين تعرّض الأوروجوياني لتدخل عنيف من كانج إن لي في الشوط الأول، وهو تدخل وجّه النادي بسببه انتقاداته إلى تحكيم اللقاء، إلى جانب دعسة كوتي روميرو على جود بيلينجهام. وأكمل فالفيردي المباراة رغم الضربة، ثم دقّ ناقوس الخطر عند نهايتها بعدما انتهى بتورم كبير في المنطقة المصابة.

وأصدر النادي بيانين عن حالته؛ تحدث الأول عقب الديربي عن «رضح شديد في الكاحل الأيسر»، وحدّد الثاني في 22 سبتمبر التشخيص النهائي بعد فحوص جديدة: «التواء من الدرجة الثالثة في الكاحل الأيسر»، مع إبقائه «رهن التطور».

وأضافت ماركا أن أول إشارة مطمئنة جاءت في أسبوع العودة إلى العمل في فالديبيباس، حين أكمل فالفيردي مع عدد من زملائه اختبار مجهود على أرض الملعب وتمكّن فيه من الهرولة مجدداً على العشب، دليلاً على أن كاحله بدأ يستجيب لمتطلبات الجري، ثم جمع في الأيام التالية بين عمل الملعب وحصص الصالة الرياضية.

وكانت الخطوة الأبرز في 7 أكتوبر، أي 17 يوماً بعد الإصابة، عندما ظهر في وسائل النادي بصورة من حدث سابق للتدريب يرتدي فيها ملابس اللعب والأحذية، ولمس الكرة في اليوم ذاته.

وتدعو ماركا إلى عدم المبالغة في التفاؤل؛ فآخر التواء حدّد النادي درجته كان من الدرجة الثالثة أيضاً، وهو التواء داني سيبايوس في الأول من سبتمبر 2024، وقد غاب بعده 33 يوماً.

أما باقي قائمة المصابين فتحمل أخباراً أفضل، إذ استعاد مورينيو كل لاعبيه الدوليين؛ فقد أكمل بيلينجهام وترينت ألكسندر-أرنولد ومارك كوكوريلا عملاً خاصاً، في حين يعيش كيليان مبابي حالة مثالية وتبدو مشاركته أمام فياريال مؤكدة.

Exit mobile version