يخوض ريال مدريد مواجهة فياريال في الليجا وقلب دفاعه شبه خالٍ من الخيارات، إذ يغيب راؤول أسينسيو وإيدير ميليتاو للإصابة بدرجات متفاوتة، ويغيب دين هويسن بالإيقاف بعد طرده في مباراة أتلتيكو مدريد بملعب الميتروبوليتانو، بينما يصل إبراهيما كوناتي إلى الموعد في حدود تعافيه بعد إصابة لحقت به في بداية التوقف الدولي.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، فإن أنطونيو روديجر هو المدافع الوحيد الجاهز بكامل قدراته لمحاولة امتصاص خطورة «الغواصة الصفراء»، أما شريكه فهو المجهول في المعادلة. فإن وصل كوناتي بحالة كافية فسيكون هو، وإن لم يصل فالحل يمر بإعادة توظيف أوريلين تشواميني أو دينزل دومفريس أو كاريراس، مع أربعة خيارات شابة تظهر في الكانتيرا. وهذه هي المعادلة التي يحاول جوزيه مورينيو حلّها، وفيها قطعة واحدة ثابتة لا تتغير.
وأضافت آس أن روديجر لم يكن الخيار الأول لكنه كان ضمانة، وأنه لم يلعب سوى 216 دقيقة، إلا أن ركبته لا تعطي مؤشرات مقلقة، وهو قادم من ضربة رأس أمام أتلتيكو مدريد بثّت بعض الأمل في المرحلة الأخيرة من مباراة الميتروبوليتانو.
وقال المدافع في الأول من سبتمبر: «سأركز تماماً على مدريد»، معلناً اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب ألمانيا عن عمر 33 عاماً ليضع كامل جهده البدني في خدمة النادي الملكي. وبينما خاض 15 من زملائه أسبوعين ونصفاً بين الأسفار ومباريات المنتخبات، بقي هو مع مورينيو يصقل جهازه البدني في ما يشبه فترة إعداد ثانية.
وهذا الحمل الزائد هو ما أراد تجنّبه بعد مواسم خاضها منقوص الجاهزية بسبب آلام مزمنة في الركبة، منها سبعة أشهر لجأ خلالها إلى المسكنات ومضادات الالتهاب حتى يتمكن من التدريب، خصوصاً في موسم 2024-2025 الذي بلغ فيه 55 مباراة و4538 دقيقة. ودفع الثمن بقطع في الغضروف الهلالي في أبريل 2025، ثم مشكلات عضلية وأخرى في الركبة، قبل أن يغيّر علاج في لندن في مارس 2026 كل شيء بإزالة السائل من المفصل.
وعن بقية الغيابات، أوضحت الصحيفة أن أسينسيو خضع لعملية جراحية لمعالجة آلام في عظمة الساق بعد فشل العلاج التحفظي، وأن مدة غيابه تتراوح بين 10 و12 أسبوعاً، بينما بدأ ميليتاو المرحلة الأخيرة من تعافيه دون أن يُنتظر قبل نوفمبر. ويبقى اليقين الوحيد في مواجهة فياريال هو روديجر.
