بعد صافرات الاستراحة.. مورينيو يغيّر مراكز لاعبي ريال مدريد ويقود الفريق للفوز على فياريال

أعاد جوزيه مورينيو ترتيب مراكز لاعبيه في الشوط الثاني من مباراة ريال مدريد وفياريال، فتراجع فيدي فالفيردي إلى مركز الظهير الأيمن وتولى أردا جولر صناعة اللعب في العمق، لينتهي اللقاء بفوز النادي الملكي بهدف دون رد.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، أطلق جمهور البرنابيو صافرات في الاستراحة لم تكن عالية ولا طويلة، لكنها جاءت بقوة كافية ليصل الرسالة إلى اللاعبين والمدرب معاً.
وكان مورينيو قد اختار إبقاء فينيسيوس جونيور على مقاعد البدلاء في البداية ومنح يان ديوماندي مكانه، قبل أن يقرر في الشوط الثاني تغيير ملامح الفريق بالكامل: دفع بفينيسيوس، ونقل ديوماندي إلى الجهة اليمنى، وأنزل فالفيردي إلى مركز الظهير.
وأشارت ماركا إلى أن فالفيردي، الذي قال سابقاً إنه ليس ظهيراً، كان أفضل لاعبي الفريق ما دام يلعب بأحد عشر لاعباً، فصنع الهدف الوحيد لديوماندي ثم مرر كرة أخرى إلى مبابي كانت ستمنح الفريق متنفساً في وقت كان يلعب بنقص عددي، وبعد دخول دومفريس لم يؤدِّ بالجودة نفسها وإن ظل من الأفضل.
ومن جانبها، أكدت صحيفة آس المدريدية أن تغيير المراكز في الشوط الثاني حسّن النسق الهجومي للفريق، وأن ثنائي الارتكاز فالفيردي وتشواميني يبقى قصيراً في الجانب الإبداعي، وأن جولر هو الوحيد القادر على تحويل الاستحواذ وتسريع اللعب.
وأضافت آس أن بيلينجهام ظهر محجوباً في الشوط الأول تحت رقابة لصيقة من فويث، وأن فياريال دافع بإجادة حتى نسي الهجوم، بينما حافظ ريال مدريد على الضغط العالي.
وختمت آس بأن الجدار الدفاعي الذي نصبه ريال مدريد بنقص عددي كان مستحيل الاجتياز، وأن الفريق أدار الموقف بنضج وأخرج رأسه في اللحظة التي احتاج فيها ذلك أكثر.











