كان يان ديوماندي مفاجأة تشكيل جوزيه مورينيو أمام فياريال، إذ أجلس المدرب فينيسيوس جونيور ومنح الجناح الإيفواري ثالث مشاركة أساسية له منذ وصوله إلى النادي الملكي، ودفع به على الجهة اليسرى، وهو مركز لم يعتد اللعب فيه مع ريال مدريد، فردّ صاحب الـ19 عاماً بهدف في الشوط الثاني منح فريقه النقاط الثلاث.
وتحدث ديوماندي عن الهدف في ميكروفونات قناة ريال مدريد، وفق ما نقلت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، فقال: «كنت أنتظر هذا الهدف الأول منذ وقت طويل. أنا سعيد، لي وللفريق. في ذلك المركز أعتقد أن الخيار الوحيد كان السيطرة على الكرة والدوران والتسديد».
وأضاف: «كانت مباراة جيدة. نلعب دائماً للفوز وقد فعلنا ذلك. أنا سعيد بالانتصار. اللعب هنا جيد دائماً. إنه أجمل ملعب في العالم وأكبر نادٍ. يحمّسني دائماً أن ألعب هنا».
وجاء هدفه في الدقيقة 62، إذ استقبل تمريرة بينية من فيدي فالفيردي بظهره ثم استدار وسدد. وأُلغي الهدف في البداية لأن مساعد طاقم الحكم إيسيدرو دياز دي ميرا رفع راية التسلل لحظة التمريرة، قبل أن تراجع تقنية الفار اللقطة وتقرر أن موقف الإيفواري كان سليماً فصعد الهدف إلى لوحة النتائج.
ولعب بقوة وأظهر قدرته على الاختراق، وإن لم تجد عرضياته دائماً كيليان مبابي. وسدد محاولتين، وبلغت دقة تمريراته 86 في المئة، وكان مع مبابي الأكثر لمساً للكرة داخل منطقة الخصم.
وكان آخر أهدافه في 18 أبريل حين كان لا يزال لاعباً في لايبزيج، إذ افتتح التسجيل في الدقيقة 27 أمام آينتراخت فرانكفورت في الجولة 30 من الدوري الألماني، في مباراة انتهت 1-3. وبعدها مرّت عليه أربع مباريات مع النادي الألماني وثماني مع منتخب ساحل العاج وتسع مع ريال مدريد بلا تهديف.
والآن يفتح له باب التشكيل الأساسي، وليس بفضل مجهوده وحده، إذ ترى موندو ديبورتيفو أن طرد فينيسيوس جونيور بعد شدّه شعر ساليبا يعرّض البرازيلي لعقوبة تصل إلى ثلاث مباريات، وأكثر إن اعتُبرت احتجاجاته بعد القرار ظرفاً مشدداً. وأمام الإيفواري فرصة ذهبية لتثبيت مكانه مع مورينيو في جدول مزدحم: روما في دوري أبطال أوروبا، وإشبيلية في البرنابيو، ولايبزيج فريقه السابق مجدداً في أوروبا، ثم الكلاسيكو أمام برشلونة في ختام أكتوبر.
