بعد شدّ وجذب مع مدرب سابق.. مورينيو يوضح موقفه من فالفيردي في الظهير الأيمن

عاد فيدي فالفيردي إلى مركز الظهير الأيمن في مباراة ريال مدريد وفياريال، على غير ما يحب ويفضّل، بعدما غيّر جوزيه مورينيو ملامح فريقه بالكامل في الشوط الثاني بتبديل واحد فقط، هو إشراك فينيسيوس جونيور بدلاً من ترينت ألكسندر-أرنولد.

وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، أحدث هذا التبديل الواحد ثلاثة تغييرات في وقت واحد: انتقل فالفيردي من الارتكاز إلى الظهير الأيمن، وتحوّل أردا جولر من الجهة اليمنى إلى الارتكاز، وانتقل يان ديوماندي من الجهة اليسرى إلى اليمنى.

وأشارت الصحيفة إلى أن فالفيردي تحسّن كثيراً بلعبه على الجهة، فمع مساندة ديوماندي دفاعياً وصعود الأوروجواياني المتكرر صار الفريق أكثر خطورة، وجاء هدف ديوماندي من انطلاقة لفالفيردي انتهت بتمريرة هدف التقدم للاعب الإيفواري.

وأعاد مورينيو بذلك ما فعله أنشيلوتي وتشابي ألونسو من قبل، لكن فالفيردي الذي قبل الأمر مع المدرب الإيطالي لم يقبله بالقدر نفسه مع المدرب الباسكي، ولم يخلُ الأمر من شدّ وجذب بينهما بسبب هذا المركز تحديداً.

وكان مورينيو قد أراد أن يوضح من البداية أن فالفيردي بالنسبة له لاعب وسط لا ظهير، لكنه أبقى الباب مفتوحاً في حال احتاج إليه في الظهير الأيمن، وهو الباب الذي انفتح في مباراة فياريال.

وترى موندو ديبورتيفو أن المباراة أثبتت أن فالفيردي لاعب جهة أكثر منه لاعب ارتكاز، إذ يستفيد على الطرف من قوته البدنية كاملة، بينما تكون مبارياته في العمق أقل بروزاً وبلا حضور هجومي.

وختمت الصحيفة بأن كل المؤشرات تتجه إلى عودة فالفيردي إلى وسط الملعب، فمع وجود ترينت ودومفريس كظهيرين أيمنين يبدو من غير المرجح أن يضعه مورينيو في الظهير، حتى لو كان ذلك يعني خسارته على الجهة التي يكون فيها أخطر.

Exit mobile version