قبل 18 شهراً.. حكم الفار في طرد فينيسيوس اكتفى بالصفراء في حالة مماثلة

لطرد فينيسيوس جونيور بعد شدّه شعر صاليبا في مباراة ريال مدريد وفياريال سابقة لافتة في الدوري الإسباني، لا لتشابه الحالتين في طبيعتهما فقط، بل لأن الحكم الذي كان في الملعب في الأولى هو نفسه الذي تدخّل من غرفة الفار في الثانية.
وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا المدريدية، ففي التاسع عشر من أبريل 2025، وفي مباراة مايوركا وليجانيس على ملعب سون مواش، شدّ داني رودريجيز شعر نيو، فرأى أليخاندرو مونيز رويز، حكم اللقاء، اللقطة واكتفى بإشهار البطاقة الصفراء.
وفي مباراة ريال مدريد وفياريال، كان مونيز رويز يشغل غرفة الفار، وهو من نادى إيسيدرو دياز دي ميرا لمراجعة شدّ فينيسيوس شعر صاليبا، وبعد ذهابه إلى الشاشة أشهر حكم الساحة البطاقة الحمراء.
وتوضح الصحيفة أن القانون لا ينص على أن شدّ الشعر بطاقة حمراء تلقائياً، فالأساس هو مفهوم السلوك العنيف. وينص القانون 12 حرفياً: «إذا استخدم لاعب القوة المفرطة أو الوحشية ضد منافس، أو كانت لديه نية استخدامها، في وقت لا ينازعه فيه على الكرة […] فإن اللقطة تُعدّ سلوكاً عنيفاً».
وكان هذا الاحتمال قائماً بالفعل في أبريل 2025، فلو رأى الحكم أن تلك الشدّة تضمنت قوة مفرطة أو وحشية لكان بوسعه الطرد، لكنه فهم أنها لا تبلغ ذلك الحد وتوقف عند الصفراء.
والقانون لم يتغيّر، بل تغيّر المعيار. فدليل «CARD» الجديد، الذي قدّمته لجنة الحكام في أغسطس 2026، يفصّل تطبيق السلوك العنيف بأمثلة محددة، ويشير إلى أن تقدير ما إذا كانت اللقطة تستحق الحمراء يستلزم تقييم عوامل مثل «شدة اللقطة، والحركة التي نُفّذت، ومنطقة الاصطدام، والقوة المستخدمة، والخطر الناتج».
أي أن اللجنة لم تستحدث قاعدة «شدّ الشعر يعني بطاقة حمراء»، بل جعلت أكثر وضوحاً أنه يمكن أن يندرج في السلوك العنيف حين يتجاوز بشدته أو قوته حدّ الطرد. ويبقى التفسير اللائحي المحتمل أن مونيز رويز يرى اختلافاً في القوة أو الشدة أو الخطر بين الحالتين.











