في الخامس من مارس 2008 أسكت روما ملعب سانتياجو برنابيو وأطاح بريال مدريد من دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا، بفوز 1-2 أضافه إلى 2-1 في الذهاب.
ويستقبل روما في ملعب الأوليمبيكو أكثر الأندية تتويجاً بدوري الأبطال، وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية فإن سجل المواجهات التاريخي لا يسانده، إذ يتضمن ثمانية انتصارات لريال مدريد مقابل ثلاثة لروما.
وكان الفريق الإيطالي بقيادة لوتشانو سباليتي، المدرب الحالي ليوفنتوس، قد اضطر في مباراة الذهاب يوم 19 فبراير إلى تعويض هدف راؤول جونساليس الذي تقدم به فريق بيرند شوستر في الدقيقة 8، قبل أن يعدّل دافيد بيزارو في الدقيقة 24، ويضيف البرازيلي مانشيني الهدف الثاني في الدقيقة 58.
وبعد أسبوعين حسم روما تأهله في البرنابيو بفوز آخر 1-2، ليبلغ ربع النهائي بمجموع 4-2، حيث خرج أمام مانشستر يونايتد الذي أحرز اللقب بعد ركلات الترجيح أمام تشيلسي في موسكو.
وأضافت الصحيفة أن تشكيلة الميرينجي يومها ضمّت إيكر كاسياس وفابيو كانافارو وسيرخيو راموس وجوتي وروبينيو، ومعهم رود فان نيستلروي الذي غاب عن العودة بسبب الإصابة، بينما كان روما يُبنى حول قائده فرانشيسكو توتي.
ورغم الضربة الأوروبية، تعافى ريال مدريد محلياً وأحرز لقب الليجا في موسم 2007-2008 برصيد 85 نقطة أمام فياريال وبرشلونة، بينما فاز روما بكأس إيطاليا على حساب إنتر ميلان وحلّ وصيفاً للإنتر في الدوري الإيطالي.
لكن المشهد تغيّر بعد ذلك، ففرض النادي الملكي سلطته في معظم زياراته إلى العاصمة الإيطالية، ويسعى إلى فوزه الثاني في البطولة بعد تغلبه على إنتر ميلان في الجولة الأولى، بينما يبحث روما، الذي تعادل مع فنربخشة في الجولة الأولى، عن افتتاح رصيده من الانتصارات في أول مباراة له بدوري الأبطال على الأوليمبيكو منذ 2019. ورغم أن الأرقام التاريخية في صالح الفريق الإسباني، تعيد سابقة 2008 إشعال التوقعات في مدرجات الأوليمبيكو.
