سبع نقاط من أصل 18.. لاعبان بعيدان عن الأضواء ينقذان ريال مدريد في الليجا

من أصل 18 نقطة جمعها ريال مدريد في الليجا، جاءت سبع نقاط من قدمي لاعبين لم يكونا في قائمة الأبطال عند انطلاق الموسم: كارلوس إسبي ويان ديوماندي.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، لا يتوقف إسبي عن التسجيل. فالمهاجم ابن تافيرنس، الذي وصل من ليفانتي مقابل شرط جزائي قيمته 25 مليون يورو، قبل أن يكون الخيار الثاني في الهجوم ويؤدي ذلك الدور بامتياز. وسجل سبعة أهداف هذا الموسم، خمسة منها في ليلة واحدة مع منتخب تحت 21 عاماً في أول مشاركة له أساسياً، وهو رقم لم يبلغه أي لاعب في تلك الفئة من قبل. والأهداف السبعة كلها جاءت من اللمسة الأولى، وفي 142 دقيقة فقط، أي هدف كل عشرين دقيقة.

وفي الليجا سجل هدفيه في الدقيقة التسعين أو بعدها، وكلاهما بعد دخوله من مقاعد البدلاء، وكلاهما حوّل تعادلاً إلى فوز. فقد كسر في كورنيا تعادلاً 1-1 كان طعمه خسارة، وفي إلتشي، بعد أن أهدر الفريق تقدمه بهدفين نظيفين، وقّع في الوقت بدل الضائع هدف الفوز 3-2 لريال مدريد. أربع نقاط كانت قد أفلتت من الفريق فأعادها إليه.

أما ديوماندي فحالته مختلفة، إذ وصل بفاتورة بلغت 140 مليون يورو، وهو أغلى صفقة في تاريخ النادي، وموهبة إيفوارية في التاسعة عشرة يديرها جوزيه مورينيو بطريقته. وهدفه في شباك فياريال، أول أهدافه بالقميص الأبيض، لا يبرّر ذلك السعر لكنه درجة في السلم الذي يصعده.

وكان ذلك الهدف وميضاً في الشوط الثاني، والشرارة الوحيدة التي أضاءت مباراة باهتة لفريق لم يقدّم كرة قدم جيدة في تلك الليلة.

وما يجمع الاثنين، إلى جانب حصيلتهما، أنهما أنقذا الفريق حين لم يجد النجوم طريقاً. وترى ماركا أن سبع نقاط لا تحسم شيئاً في أكتوبر، لكنها منعت فريق مورينيو من أن يكون أبعد مما هو عليه عن برشلونة المتصدر.

Exit mobile version