آخر زيارة محتملة لريال مدريد.. روما يستعد لمغادرة الأوليمبيكو إلى ملعب جديد

يستقبل ملعب الأوليمبيكو مواجهة روما وريال مدريد وهو يعيش أيامه الأخيرة بيتاً لنادي العاصمة الإيطالية، بعد أن حصل مشروع الملعب الجديد على آخر الموافقات الرسمية.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، فإن هذه الزيارة ستكون على الأرجح الأخيرة لريال مدريد إلى الملعب الذي افتُتح عام 1953، والذي شهد سنوات كونتي وفالكاو البرازيلي وتوتي ودي روسي.

وينتقل روما إلى حي بييترالاتا القليل السكان في شمال شرق العاصمة الإيطالية، حيث لن يكون مضطراً لتقاسم ملعبه مع لاتسيو. والمنتظر أن تُسلَّم المفاتيح في نهاية عام 2029، في وقت مناسب لكأس أمم أوروبا 2032.

وتقود عائلة فريدكين المالكة للنادي استثماراً يُتوقع أن يبلغ 1.05 مليار يورو، لإقامة ملعب يتسع لـ60605 متفرجين بتصميم مستوحى من روما القديمة وإشارات إلى أحياء المدينة الـ22. وفيه يتحول المدرج الجنوبي، مقر جماهير روما الأكثر حماساً، إلى الأكبر في أوروبا بـ22769 مقعداً.

وكانت الموافقة الأخيرة قد صدرت في 26 سبتمبر، بإعلان الحكومة ورئيس بلدية روما روبرتو جوالتييري أن المشروع ذو نفع عام. وقال دان فريدكين، الواجهة الظاهرة للملاك: «إنها لحظة تاريخية».

وعلى أرض الخلاء الممتدة على 12 هكتاراً، التي يوضع فيها أول حجر في مارس 2027، لا يدل على المكان سوى رافعة بعيدة وكتابة على أحد المداخل تقول: «إيه إس روما، زهرة التمرد».

وتضيف آس أن تقديرات دراسات الأثر الاقتصادي ترجّح أن يحصّل روما 153 مليون يورو من أنشطة مرتبطة بملعبه الجديد في 2031، أول عام تشغيل كامل، بزيادة 245% على إيراداته الحالية في الأوليمبيكو، من بيع التذاكر إلى 5500 مقعد لكبار الشخصيات. والهدف تجاوز يوفنتوس وإنتر وميلان، بل والنظر إلى كبار أوروبا.

Exit mobile version