يعود جوزيه مورينيو إلى ملعب الأوليمبيكو مدرباً لريال مدريد في مواجهة روما بدوري أبطال أوروبا، بعد أن أعلن روما تعاقده معه في مايو 2021، ومنح جماهيره لقباً أوروبياً غاب عن النادي 60 عاماً هو دوري المؤتمر الأوروبي.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، التي عاينت الأمر في العاصمة الإيطالية، ما زال أنصار الفريق يرددون عن المدرب عبارة «إنه واحد منا»، وهي نسخة من لافتة رُفعت يوماً على مدرجات الكورفا سود في الأوليمبيكو.
وقال تونينو كانيوتشي، مدير صحيفة وإذاعة «إل رومانيستا» المخصصتين لأخبار روما، للصحيفة: «لن أقول إنه كان إمبراطوراً لأنها صورة مستهلكة، لكنه كان شيئاً قريباً جداً من ذلك لدى الجماهير». وأضاف: «كان حباً من النظرة الأولى، لأن مورينيو يجمع كل صفات الرومانيستا الحقيقي، وعندما كان اسمه يُعلن في التشكيل كان الأوليمبيكو يهتز».
ولم تخل فترته من توتر مع الصحافة، لكن كانيوتشي حسم موقفه بصفته مشجعاً وصحافياً: «هو بعد نيلس ليدهولم أكبر مدرب في تاريخ روما، بالشدة وبالحب وبالنتائج أيضاً».
وظهرت جدارية في حي تيستاتشو بعد أيام من وصول مورينيو، تصوّره على دراجة «فيسبا»، حتى أتلفها أنصار لاتسيو. وقال صاحبها، الفنان الذي يستخدم اسم هاري جريب: «اضطررت إلى ترميمها ثلاث مرات حتى قررت ألا أفعل ذلك مرة أخرى». وأضاف عن لقائه بالمدرب: «كنت متحفظاً في مصافحته، فمنحني عناقاً مبتسماً، هكذا هو مع الناس، إنه فريد».
ومن جانبه قال أليسيو، سائق سيارة أجرة روماني وعضو في الكورفا سود سيحضر المباراة: «في البداية كان الأمر غريباً، لأن جوزيه جاء من إنتر ميلان، لكنه كسبنا بشخصيته، وكاد يمنحنا لقبين أوروبيين، لأننا لا ننسى أنهم سرقوا منا نهائي الدوري الأوروبي أمام إشبيلية».
وتوقع كانيوتشي أن يُستقبل مورينيو استقبال صديق، وقال: «لا أريد أن أتحدث باسم جماهير كاملة، لكن كان هناك شعور بأن إقالته كانت خيانة، حتى إنه مُنع من توديع روما، لهذا أعتقد أنه سيتلقى حباً كبيراً وهو يعود». ويتفق الجميع، بحسب الصحيفة، على أن مورينيو وإن رحل فهو واحد منهم.
