في عودته إلى الأوليمبيكو.. مورينيو يضع سجله أمام أندية دربها على المحك

يعود جوزيه مورينيو إلى ملعب الأوليمبيكو في روما، الذي كان بيته بين عام 2021 ويناير 2024، وهو يحمل خبرة طويلة في مواجهة أندية دربها بعد مروره على عشرة فرق في مسيرته التدريبية.

لكن هذه الخبرة لم تمنحه أرقاماً إيجابية. فبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، تبلغ حصيلة المدرب البرتغالي أمام فرقه السابقة 26 فوزاً و15 تعادلاً و27 خسارة، وهو سجل يضعه على المحك في عودة محمّلة بشحنة عاطفية كبيرة.

وكان مورينيو قد توّج مع روما بالنسخة الأولى في تاريخ دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، ثم وصل به إلى نهائي الدوري الأوروبي في 2023. وفي فترته الثانية مع ريال مدريد أضاف إلى تلك الأرقام فوزاً 2-1 على إنتر ميلان، الفريق الذي قاده بين 2008 و2010، في الجولة الأولى من دور الدوري بدوري أبطال أوروبا.

وبحسب الصحيفة، كانت بداياته أمام أنديته السابقة إيجابية. فمع بورتو حقق تسعة انتصارات أمام بنفيكا وليريا مقابل خسارة واحدة، ثم خرج بحصيلة إيجابية أمام بورتو مع تشيلسي، وأمام تشيلسي نفسه بعد انتقاله إلى إنتر في صيف 2008.

وفي فترته الأولى مع ريال مدريد عام 2010 سجّل أول حصيلة غير إيجابية أمام فرقه السابقة، إذ لعب مباراة واحدة فقط في كأس أوزيبيو أمام بنفيكا بلشبونة صيف 2012 وخسرها 5-2.

ومنذ توتنهام، تفوقت عليه أنديته السابقة في المواجهات المباشرة، فلم تنفعه معرفته الداخلية بمنافسيه مع توتنهام أو روما أو فنربخشة أو بنفيكا.

وهذا ما تكرر في ثلاث مواجهات قاد فيها بنفيكا أمام ريال مدريد بين يناير وفبراير 2026. فبعد ثلاثة عشر عاماً بعيداً عن البرنابيو، بدأ بالفوز في لشبونة في دور الدوري بالنسخة الماضية، ما فرض مواجهة بين الفريقين في الملحق المؤهل لدور الستة عشر، لكنه خسر مباراتيه 0-1 في لشبونة و2-1 في مدريد أمام الفريق الذي يدربه حالياً.

زر الذهاب إلى الأعلى