إصابة حارس روما الأول تفتح الباب لبديله أمام ريال مدريد.. وحكايته خارج الملعب تسبقه

فتحت إصابة حارس روما الأول ميلي سفيلار باب حراسة المرمى أمام بيرلويجي جوليني قبل استقبال ريال مدريد في الأوليمبيكو، لتمنح الحارس الإيطالي فرصة جديدة لإسماع صوته بعد ثماني سنوات من دخوله عالم الموسيقى بأغنية «رابر كوي جوانتي» أي «الرابر صاحب القفازات».
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، ينتظر جوليني صاحب الـ31 عاماً فرصة كهذه منذ وقت طويل، إذ تنقّل من نادٍ إلى آخر دون أن يجد الاستمرارية التي عرفها في بيرجامو، وعاش في ظل سفيلار منذ وصوله إلى روما عام 2025.
وتأتي الفرصة بعد رد أول مقنع، إذ شارك جوليني أساسياً للمرة الأولى هذا الموسم في مباراة كومو وأسهم في تعادل روما السلبي، حتى بعد أن أكمل فريقه اللقاء منقوصاً عددياً إثر طرد مالين. وقدّم الحارس عدداً من التدخلات الجيدة وحافظ على نظافة شباكه في اختبار كان يطالبه أيضاً باستعادة إحساسه باللعب بعد ثماني مباريات فقط في الموسمين الماضيين.
والموسيقى جزء من حكاية جوليني، المعروف فنياً باسم «جولوريوس»، منذ سنوات. وكان أول إصدار له في يونيو 2018 بعدما أتم انتقاله نهائياً إلى أتالانتا، بأغنية «رابر كوي جوانتي» التي استعرض فيها أصوله في بوجيو ريناتيكو وطموحاته وعلاقته بعائلته وأصدقائه الذين تركهم خلفه ليواصل مشواره الكروي.
وكان للمشروع هدف خيري أيضاً، إذ خُصصت عائداته لإعادة تأهيل الملاعب التي كبر فيها. وبعد أربع سنوات خطا خطوة أخرى بأغنية «تشامبيونز دريم» مع الرابر فيجاس جونز، وصُوّر جزء من الفيديو في ملعب توتنهام الذي لعب فيه معاراً في الموسم السابق.
وبحسب ماركا، حوّل ذلك العمل مسيرته إلى حكاية طموح ومجهود وصعود إلى النخبة، والآن تضعه كرة القدم أمام فرصة جديدة للاقتراب من ذلك الحلم من مكان غير متوقع.











