«لم يحدث شيء».. مورينيو يقارن قضية نيجريرا بأكبر فضيحة تحكيمية في إيطاليا

عاد جوزيه مورينيو إلى الهجوم على طريقة التعامل مع قضية نيجريرا، هذه المرة من إيطاليا وقبل مواجهة روما، عبر مقارنة بينها وبين أكبر فضيحة تحكيمية عرفتها الكرة الإيطالية، معترضاً على أن الملف الإسباني لم تترتب عليه أي عواقب حتى الآن.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، قال مدرب ريال مدريد في تصريحات لشبكة «برايم فيديو إيطاليا»: «أقول لك شيئاً واحداً فقط: تهانينا للإيطاليين، أتعرف لماذا؟ لأنها البلد الوحيد الذي كان فيه الكالتشوبولي كالتشوبولي».

وأضاف: «لأن في إسبانيا، ما حدث، والجميع يعرف ما حدث، ويبدو أن الأجواء لا تزال… غير مريحة. حتى الآن لم يحدث شيء. لم يحدث شيء». وسُئل إن كان يتوقع أن تأخذ القضية مسارها، فجاء رده حاسماً: «إذا لم يحدث شيء، فهي ربما أكبر فضيحة فساد تحكيمي في العالم».

وكان المدرب يشير إلى الكالتشوبولي، أكبر فضيحة رياضية في تاريخ الكرة الإيطالية والتي انكشفت في 2006، وقوامها التلاعب بتعيينات الحكام بما أفسد المنافسة، وبطلها الرئيسي لوتشيانو موجي المدير العام ليوفنتوس في ذلك الوقت.

وأوضحت ماركا أن القضاء الرياضي تصرف بحزم، فهبط يوفنتوس إلى الدرجة الثانية وجُرّد من لقبي 2005 و2006 وخُصمت منه نقاط، بينما نالت أندية أخرى مثل ميلان ولاتسيو وفيورنتينا عقوبات كذلك، بل إن موجي نفسه أُدين من القضاء العادي.

وبهذه المقارنة شدّد مورينيو على الخطاب الذي يتبناه النادي الملكي، والذي يرى أن قضية نيجريرا، أي مدفوعات برشلونة إلى النائب السابق لرئيس لجنة الحكام خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، لا تلقى في إسبانيا الرد الذي استحقته في إيطاليا فضيحة من طبيعة مشابهة. ويحتفظ ريال مدريد بثقته في أن يتحرك اليويفا حيث لم يتحرك القضاء الوطني في رأيه.

زر الذهاب إلى الأعلى