«إنها الحرب».. قناة ريال مدريد ترد على عقوبة فينيسيوس وتتهم وسائل الإعلام الإسبانية

انفجر الغضب في كرة القدم الإسبانية بعد الحكم القاسي على فينيسيوس جونيور بالإيقاف أربع مباريات، على خلفية طرده في مواجهة فياريال على ملعب سانتياجو برنابيو. ولم يتأخر الرد من قناة ريال مدريد، التي جاءها القرار وهي في قلب التقديم لمواجهة روما وريال مدريد، فاستهلت حديثها بالقول: «أما ما حدث مع فينيسيوس، فلا شيء، إنها الحرب».

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، لم يتوقف هجوم قناة النادي عند جهاز التحكيم، بل وجّه سهامه مباشرة إلى المكاتب العليا في كرة القدم الإسبانية. ومن الاستوديو انطلق الهجوم صريحاً على وسائل الإعلام، باتهامها بأن «كثيراً منها مدعوم من السيد تيباس»، مع إعادة طرح مطلب قديم لفلورنتينو بيريز عن مصير تلك المساعدات وقيمتها.

وبسخرية واضحة، تساءل محررو القناة عما إذا كانت تلك الوسائل المحظوظة مالياً هي نفسها التي تكرر أن «مدريد يلعب بشكل سيئ»، وتغفل في الوقت ذاته الحملة المؤسسية المزعومة التي تقول القناة إن الفريق يتعرض لها، ثم ختموا بمرارة: «ضد كل ذلك يتعين على هذا الفريق أن يقاتل في المنافسة الإسبانية… أما هناك فحكاية أخرى».

وفي مقارنة حاسمة، أكدت القناة أن التدخلات على فينيسيوس في أوروبا «ليست كما في المنافسة الإسبانية، وحين تكون كذلك فإنها تُعاقب كما يجب»، مشددة على أنه في ظل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «لا توجد هنا اتجاهات».

وبلغ انعدام الثقة في جهاز التحكيم الإسباني حداً جعل القناة تسخر من كون القواعد القارية تمنع الحكام الإسبان من إدارة مباريات الفريق الأبيض، فقالت: «كان ينقص فقط أن يتمكن حكام إسبان من التحكيم للفريق المدريدي في هذه المسابقة… كان ذلك سيكون أمراً مريعاً».

وبحسب ماركا، شدد الاستوديو أيضاً على أن فينيسيوس «قليل الحماية بالمقارنة مع طريقة حماية نجوم آخرين»، قبل أن يترك جملة أخيرة موجهة إلى الغريم التقليدي: «لا أتخيل شيئاً كهذا في كان بارسا».

Exit mobile version