ليلة أوروبية سيئة يعيشها ريال مدريد في روما. فبعد أن نجا الفريق الأبيض في الشوط الأول بفضل هدف سجّله كيليان مبابي، تلقّى في الشوط الثاني ما يستحقه بالنظر إلى المستوى الضعيف الذي قدّمه.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، تبدّل المشهد في دقائق قليلة من الشوط الثاني كان بطلها مهاجم روما الهولندي مالين، الذي سجّل أولاً هدف 2-1 بعد خطأ من فينيسيوس جونيور، ثم أضاف هدف 3-1 الذي ألغاه حكم الفيديو في البداية بداعي التسلل قبل أن يُحتسب في النهاية.
وأوضحت الصحيفة أن وضعية مهاجم روما كانت على الحد تماماً، وأن كعب قدم فيدي فالفيردي، الذي كان يدافع في اللقطة، هو ما سمح باحتساب الهدف.
وفي الهدف نفسه تكرّرت مرة أخرى صورة التراخي الدفاعي عند ريال مدريد؛ فالفريق انقسم إلى نصفين أثناء الدفاع عن اللقطة، وفي لحظة المواجهة الفردية بين المهاجم وتيبو كورتوا كان ستة لاعبين على مسافة تزيد على 30 متراً من الكرة.
أما فينيسيوس فكان يمرّ بواحدة من أسوأ فتراته مع ريال مدريد في الأسابيع الأخيرة، فأكمل الصورة بخطأ فادح في خروج الكرة من الخلف؛ إذ حاول تنفيذ لمسة بكعب القدم في نصف ملعبه، وهي محاولة صعبة النجاح، فاستعاد الفريق الإيطالي الكرة في مكان خطير.
ومن هناك وضع رودريجو مورا، صاحب التمريرة البارعة، كرة جيدة أمام مالين الذي أنهاها في مرمى كورتوا بمساعدة فالفيردي، في هدف كبير لروما كان لفينيسيوس فيه دور «مساعد» غير متوقع، ويضع ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو في مأزق داخل ليلة أوروبية مجنونة.
