ريال مدريد يملك ساعات للطعن على عقوبة فينيسيوس.. وتقرير يوضح موقفه من مواجهة إشبيلية

يغيب فينيسيوس جونيور عن الكلاسيكو بعد قرار لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني بإيقافه أربع مباريات: مباراتان اعتبرت فيهما اللجنة شدّه لشعر ساليبا فعلاً عنيفاً، ومباراتان بسبب احتجاجه على الحكم إيسيدرو دياز دي ميرا بعد الطرد.

وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، فإن الطعن أمام لجنة الاستئناف في الاتحاد الإسباني صعب للغاية، لأن أفضل ما يمكن أن يخرج به النادي هو تخفيض العقوبة إلى ثلاث مباريات.

والسبب في نص القرار نفسه. فالمباراتان الأوليان تستندان إلى تقرير الحكم الذي كتب أن الطرد جاء «لشدّ شعر منافس والكرة في اللعب، دون أن تكون متنازعاً عليها بينهما»، وطُبّقت المادة 130 الخاصة بالعنف.

وأوضحت الصحيفة أن الفقرة الثانية من المادة هي مفتاح العقوبة، إذ تحدد من مباراتين إلى ثلاث للفعل الذي يقع خارج إطار اللعب أو مع توقف اللعب. وهنا يملك ريال مدريد هامشاً، لأن اللجنة قد تقتنع بأن الشدّ وقع في سياق لعبة كما يدافع النادي، فتكتفي بمباراة واحدة.

أما المباراتان الأخريان فلا هامش فيهما، لأن المادة 127 المتعلقة بالاحتجاج على الحكام تبدأ من مباراتين، وقد كتب الحكم أن اللاعب «واصل الاحتجاج على قراري بصوت عالٍ، متجهاً إلى المكان الذي كنت فيه بسلوك عدواني، واضطر زملاؤه إلى الإمساك به».

وأمام النادي مهلة حتى الثالثة من عصر الخميس لتقديم الطعن إن أراد قراراً قبل مواجهة إشبيلية في سانتياجو برنابيو الأحد، وفي هذه الحالة يصل الحكم قبل ظهر الجمعة على أبعد تقدير. أما تأخره إلى ما بعد الثامنة من مساء الخميس فيعني ألا يصدر قرار قبل الجولة، وبالتالي غياب البرازيلي عن البرنابيو.

والمرجع التالي هو المحكمة الإدارية للرياضة، ولا يمكن للنادي اللجوء إليها إلا بعد صدور حكم لجنة الاستئناف، وإذا قُدّم الطلب قبل الثانية عشرة من ظهر الجمعة فينبغي أن تنظر المحكمة في الإيقاف المؤقت للعقوبة، وبعد تلك الساعة لن يصدر قرار قبل الجولة. لكن الحلّ هناك شبه مستحيل، لأن أحكامها ترفض حتى الآن الإيقاف المؤقت في حالات مشابهة، إذ ترى أن تعليق العقوبة ليس أمراً جوهرياً في فريق يضم 25 لاعباً.

Exit mobile version