بعد ريمونتادا ريال مدريد في روما.. صحافي يحذر مورينيو ويحدد المفتاحين الغائبين

عاد ريال مدريد بفوز من ملعب روما في دوري أبطال أوروبا، بعد أن كان متأخراً 1-3 في الدقيقة 83 قبل أن يحسم اللقاء 4-3. ورأى الصحافي بابلو فيا، في برنامج «لا تريبو» على راديو ماركا، أن هذه الملحمة لا تخفي المشكلات التي ما زال فريق جوزيه مورينيو يحملها.

واستهل فيا تحليله بعبارة شهيرة في نقل مباريات ريال مدريد الأوروبية: «هذا هو دوري الأبطال، هذا هو ريال مدريد»، ورأى، وفق ما نقلته صحيفة ماركا المدريدية، أنها تلخّص تماماً ما جرى في روما.

لكنه كان قاسياً في وصف صورة الفريق خلال جزء كبير من المباراة، فتحدث عن «مدريد فيه الكثير من الأبقار المقدسة التي تعيش على الماضي، ومدرب بأخطاء أكثر من اليقين على السبورة، وتخطيط رياضي يُفتضح مجدداً أمام غياب قائد أوركسترا، ونقص مقلق في الروح والتركيز الجماعي».

وغيّر دخول الشباب المباراة بالكامل، إذ لجأ مورينيو مع تأخره 1-3 إلى أردا جولر وكارلوس إسبي وإندريك، فقال فيا: «منح مو الفرصة لبيبي مدريد: جولر، الذي لم يعد يعرف ما عليه أن يفعله أكثر ليكسر باب الأساسية».

وتوقف عند أثر الثلاثي في الريمونتادا: «حدْس الفالنسي وموهبة التركي وانتهازية البرازيلي رفعت المباراة إلى 4-3 كان من المستحيل تصوره».

وبحسب ماركا، يعتقد فيا أن الفوز لا يصح أن يحجب ما يعانيه الفريق في اللعب وفي إدارة التشكيلة: «لأنه بالقط أو بدونه، لا يزال مورينيو لا يصيب أهم المفاتيح: مفتاح اللعب وإدارة غرفة الملابس». وأضاف عن بروز الشباب أمام الأسماء الكبيرة: «الملحمة مورد للطوارئ لا أسلوب لعب».

وختم فيا تحليله بتحذير يلخّص رأيه في لحظة الفريق: «من المعجزات يمكن كتابة التاريخ، لكن لا يمكن العيش عليها إلى الأبد».

زر الذهاب إلى الأعلى