مورينيو يبلغ الهدف 500 مع ريال مدريد بعد ريمونتادا روما.. ويضع هدفاً جديداً لهجومه

منح هدف أنطونيو روديجر في شباك روما معنى إضافياً لجوزيه مورينيو، إذ لم يكتمل به ليل الريمونتادا وحده، بل رفع رصيد ريال مدريد إلى 500 هدف مع المدرب البرتغالي على مقاعد بدلاء النادي الملكي. رقم يضع قدرة فريقه التهديفية في إطارها، ويفتح في الوقت نفسه باب تحدٍ جديد: مواصلة تطوير هجوم ما زال أمامه هامش نمو كبير رغم أرقامه.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، بلغ مورينيو هذا الرقم في مباراته 188 على رأس الفريق، بمعدل 2.66 هدف في المباراة، وهو أفضل معدل بين مدربي ريال مدريد الذين قادوا الفريق في 50 مباراة على الأقل.
وتتوزع الأهداف على البطولات: 345 هدفاً في 122 مباراة بالليجا، و92 في 38 مباراة بدوري أبطال أوروبا، و55 في 24 مباراة بكأس الملك، وثمانية في أربع مباريات بكأس السوبر. وكان أكبر فوز في هذه الرحلة بثمانية أهداف نظيفة أمام ليفانتي في كأس الملك 2010-2011.
وأضافت الصحيفة أن أرقام الموسم الحالي تحافظ على النهج نفسه بمعدل 2.5 هدف في المباراة، وهو حصاد يرضي مورينيو دون أن يكتمل عند سقف توقعاته. فالوصول إلى 500 هدف في نظره تقدير للعمل الهجومي، لكنه أيضاً نقطة انطلاق لمواصلة التطور.
وهدفه أن يبني فريقاً يملك موارد أوفر في الهجوم: ريال مدريد قادر على الصناعة من الاستحواذ، وعلى تسريع التحولات لاستغلال عمق لاعبي الأمام وسرعتهم، وعلى الاحتفاظ بخطورته في الكرات الثابتة، دون التنازل عن التوازن الدفاعي الذي يراه شرطاً لا غنى عنه.
ولذلك فإن الخطوة التالية عند مورينيو هي أن تُترجم هذه القدرة فريقاً أكثر تنوعاً وأوضح ملامح وأصعب في الاحتواء. فالرقم يدعو إلى الاحتفال ولو للحظة قصيرة، غير أن المدرب البرتغالي ينظر بالفعل إلى ما بعده.











