رقم واحد أمام روما يفضح أزمة ريال مدريد.. وتقرير يضع ثنائي الوسط تحت الشك

أنهى تيبو كورتوا الشوط الأول في مباراة روما بعدد تمريرات أكبر من ثنائي وسط ريال مدريد المكلّف بإخراج الكرة من الخلف.

فقد أكمل الحارس البلجيكي 19 تمريرة حتى الاستراحة، مقابل 17 لأوريلين تشواميني و16 لفيدي فالفيردي، وهو رقم ترى فيه صحيفة ماركا المدريدية صورة لصعوبات الثنائي في ربط الدفاع بالهجوم.

وبحسب الصحيفة، أغلق روما بقيادة جاسبيريني الطرق الداخلية وأجبر فريق مورينيو على البحث عن بدائل لم تكن تعمل. لم يجد فالفيردي وتشواميني استمرارية، وقلّت خطوط التمرير، وانتهى الأمر بكورتوا إلى اللجوء للكرات الطويلة: 17 محاولة لم ينجح منها سوى ثلاث.

وكان تشواميني في دائرة الاتهام في اللقطة التي سبقت الهدف الأول، بعد تمريرة خاطئة باتجاه دينزل دومفريس سمحت لروما بإطلاق الهجمة التي انتهت بهدف دي رون. خطأ عابر، لكنه جاء في شوط أول لم يمنح فيه الفرنسي وفالفيردي الفريق السيطرة التي يحتاجها.

وترى ماركا أن رقم التمريرات وحده لا يكفي للحكم على أداء لاعبي الوسط، لكنه يفتح نقاشاً حول دورهما في لعب ريال مدريد؛ فخروج الكرة يحتاج إلى مساندة وتحركات تفتح المساحات ولاعبين قادرين على الاستلام بظهورهم للمرمى وتحت الضغط، وبدون ذلك تصبح كرات الحارس الطويلة هي الحل الوحيد.

ومنح دخول أردا جولر وبرناردو سيلفا حلولاً أخرى، وأبرز أكثر المشكلة التي ظهرت في الشوط الأول. وتدعم أرقام المباراة هذا الانطباع: 546 تمريرة حاولها روما مقابل 459 لريال مدريد، واستحواذ بنسبة 54% لصالح الإيطاليين، و47 هجمة خطرة مقابل 36 لفريق مورينيو.

وأنقذت الريمونتادا الموقف، لكنها لم تُجب عن السؤال الذي تركته المباراة: كيف يريد ريال مدريد التحكم في المباريات إذا كان يجد صعوبة كبيرة في تجاوز الضغط الأول؟

Exit mobile version