رغم تألق كورتوا.. تقرير يكشف ما يقلق مورينيو في دفاع ريال مدريد

بدأ ريال مدريد الموسم بصعوبات كبيرة في الحفاظ على نظافة شباكه، إذ لم ينجح في ذلك سوى في مباراتين من أصل عشر، رغم أن حارسه تيبو كورتوا يواصل تقديم مستوى عالٍ وعاد ليكون عنصراً فارقاً أمام روما.

وفي الأوليمبيكو قدّم الحارس البلجيكي تصدي المباراة في الدقيقة الرابعة، حين أبعد تسديدة ديبالا بقبضتيه ثم ارتمى ليحوّل كرة ماريو إيرموسو القريبة من القائم الأيمن بعيداً عن مرماه.

وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، كان كورتوا ثاني أكثر لاعبي ريال مدريد لمساً للكرة في الشوط الأول برصيد 41 لمسة خلف إبراهيما كوناتي (43)، لكنه استقبل ثلاثة أهداف ليرتفع الرصيد إلى 12 هدفاً في أول عشر مباريات بمعدل 1.2 في اللقاء. وهو اللاعب الوحيد في الفريق الذي شارك أساسياً في كل المباريات ولم يُستبدل مطلقاً، بعدما تصدى لـ36 كرة من 48 تسديدة على مرماه.

ولم تبقَ شباك الميرينجي نظيفة سوى أمام مالقة (4-0) وفياريال (1-0)، وكلتا المباراتين في سانتياجو برنابيو، فيما سجل إلتشي (2-3) وأتلتيكو مدريد (2-1) وروما (3-4) أكثر من هدف واحد في مرمى الفريق الأبيض، وجميعها خارج الديار. وفي المرحلة نفسها من الموسم الماضي كان الفريق قد استقبل عشرة أهداف، خمسة منها في ديربي مدريد، مع أربع مباريات بشباك نظيفة.

وتشير الصحيفة إلى أن مورينيو يناوب بشكل منهجي على مركزي الظهير بين كوكوريلا ودومفريس وترينت ألكسندر-أرنولد وكاريراس؛ فأمام روما وأتلتيكو مدريد وقع الاختيار على كوكوريلا ودومفريس، بينما رافق كوكوريلا ترينت أمام إلتشي.

وتضاف إلى ذلك الغيابات في الخلف التي تدفع قلبي الدفاع إلى مراكمة الدقائق، خصوصاً حين يغطيان حالات الإيقاف كما حدث مع دين هويسن. ومن بين أربعة لاعبين مصابين إصابات طويلة الأمد في النادي، ثلاثة مدافعون هم إيدير ميليتاو وفيرلاند مندي وراؤول أسينسيو، وهي أسباب تتراكم وتقلق مدرباً مهووساً بالتوازن مثل جوزيه مورينيو.

زر الذهاب إلى الأعلى