«الطلب لا يصبح حقاً».. تيباس يرد على شكوى ريال مدريد من مواعيد الليجا

فتح تيباس النار على قناة ريال مدريد، واتهمها بانتقاء اللقطات التي تهمها وتكرار المظلومية، وطالب النادي بنشر كل طلبات تغيير المواعيد التي قدّمها وما لُبّي منها.

وكان ريال مدريد قد اشتكى من موعد مواجهته أمام فالنسيا يوم السبت 7 نوفمبر، بعد لقائه مع إيك أثينا يوم الأربعاء الذي يسبقه، وحصوله على 72 ساعة الراحة التي تنص عليها اللوائح، وفق ما أوردته صحيفة آس المدريدية.

وقال تيباس: «إدارة ريال مدريد تقود أوركسترا من المتحدثين، وقناة ريال مدريد تحمل الصوت القائد فيها. ومقطوعتها واحدة دائماً: انتقاء اللقطات التي تهمها، وتكرار المظلومية، وتغذية الشك، والإشارة إلى الأعداء. هذا الأسلوب يذكّر بآليات دعائية استغلها جوبلز، وزير الدعاية في ألمانيا النازية: التكرار المنهجي، وبناء عدو، وإخضاع الحقائق للسرد. المقارنة هي مع تلك التقنيات الدعائية، لا مع أيديولوجيا، ولا بالطبع مع الجماهير المدريدية».

وأضاف: «قناة ريال مدريد قطعة مركزية في تلك الماكينة. أين التحليل الكامل لمباريات كل جولة؟ وأين الأخطاء المحتملة التي تضر أندية أخرى أو تلك التي تصب في مصلحة ريال مدريد؟ لو طبّقوا العدسة نفسها على كل المباريات، لربما أفسدت النتيجة عليهم النص. لكن النص يفرض أن يظهر ريال مدريد دائماً في موضع الضحية، والتقنية نفسها تنتقل الآن إلى المواعيد: يُحكى ما يغذّي المظلومية ويُخفى السياق الذي يسمح بالتحقق منه».

وتساءل: «كم طلب تغيير موعد أو تاريخ قدّمه ريال مدريد، وكم منها تمت تلبيته؟ في هذا الباب يحتل المركز الأول. فلتُنشر أيضاً الطلبات المقبولة، ولا يُحكى فقط ما يهم لبناء جدل اللحظة».

وطالب بنشر ميزان كامل لما طلبه النادي وما مُنح له وما لم يكن ممكناً تلبيته وأسبابه، مشيراً إلى أن المواعيد تؤثر أيضاً في المنافس وفي أندية أخرى وفي الجماهير، وقال: «الطلب لا يصبح حقاً لأنه صادر من ريال مدريد، والرفض لا يثبت وجود استهداف. الليجا تدافع عن مسابقتها».

وختم: «ما ليس جدياً هو طلب تعديلات في الأيام والمواعيد والروزنامة، ثم تقديم كل خلاف دليلاً على أن الليجا تضر النادي. وإذا أراد أحد الحديث عن المعاملة التي يتلقاها، فليحكِ كل المعاملة التي يتلقاها». وبحسب آس، جاء استياء تيباس بسبب فيديو لقناة ريال مدريد أعلنت فيه انزعاج النادي ومفاجأته من مواعيده في الليجا هذا الموسم.

زر الذهاب إلى الأعلى