ثلاثة قرارات كانت بداية نهاية تشابي ألونسو.. ومورينيو يكررها في ريال مدريد بدعم الإدارة

تتكرر في ريال مدريد ثلاثة قرارات فنية كانت في الموسم الماضي بداية النهاية لتشابي ألونسو، لكنها الآن تلقى تصفيق الجميع مع جوزيه مورينيو.

وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، كان تشابي ألونسو الورقة الكبرى للنادي الملكي على مقعد التدريب في الموسم الماضي، ووصل وهو مستعد لفرض النظام وإعادة الحياة إلى غرفة الملابس وإلى طريقة لعب الفريق، لكنه لم يحقق شيئاً من ذلك بعد أن وضع كبار غرفة الملابس في مواجهته، واصطف النادي إلى جانب اللاعبين.

وكان أول تلك القرارات إجلاس فينيسيوس جونيور على مقاعد البدلاء، وهو ما أغضب البرازيلي. والثاني الدفع بفيدي فالفيردي ظهيراً أيمن، وهو ما لم يعجب الأوروجواياني فوقف ضد مدربه. أما الثالث فكان تأخير أردا جولر إلى وسط الملعب وإبعاده عن الجبهة، بهدف أن يصنع اللعب من المنطقة الوسطى.

وكما ذُكر في إذاعة أوندا سيرو، فإن كل تلك القرارات التي اتخذها تشابي ألونسو يعيدها مورينيو الآن. فالمدرب البرتغالي دفع بفالفيردي ظهيراً أيمن في مباراتين متتاليتين، وليس من البداية، لكن الأوروجواياني انتهى به الأمر في هذا المركز الذي يتحسن فيه مستواه كثيراً بدلاً من وسط الملعب.

وأجلس مورينيو كذلك فينيسيوس جونيور، من البداية أمام فياريال وفي مباراة أمام روما، وهو يدافع عن البرازيلي لكنه يدرك أنه يمر بلحظة سيئة.

ويضاف إلى ذلك أن المدرب البرتغالي دفع بأردا جولر في وسط الملعب أمام فياريال وروما، وبوجود التركي في هذا المركز لعب ريال مدريد بشكل أفضل.

ثلاثة قرارات لمورينيو تحظى الآن باستحسان الجميع، بينما كانت في العام الماضي بداية النهاية لتشابي ألونسو على مقعد تدريب ريال مدريد، والفارق أن البرتغالي يملك إلى جانبه مسؤولي النادي الذين أوضحوا في غرفة الملابس أن صاحب القرار هو مورينيو.

Exit mobile version