حين تقدمت روما 3-1 وبقي أكثر من نصف ساعة على النهاية، دفع جوزيه مورينيو بكل أوراقه الهجومية على مقاعد البدلاء بحثاً عن التعادل، إلا ورقة واحدة: براهيم دياز، الذي تابع ريمونتادا فريقه جالساً دون أدنى فرصة للمشاركة.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، ومع إنهاك دفاع روما، أرسل مورينيو إندريك إلى الجهة اليمنى، وهو مركز يعرفه براهيم جيداً. وفي نصف الساعة التي لعبها، تقدم البرازيلي على المغربي بهدف ومراوغة ومشاركة في اللعب وخطورة.
وتوضح ماركا أن براهيم لا يملك سوى 178 دقيقة موزعة على أربع مباريات، ومن بين 20 لاعباً استخدمهم ريال مدريد في مبارياته العشر لا يوجد سوى اثنين لعبا أقل منه: كارلوس إسبي (38 دقيقة في ست مباريات وثلاثة أهداف) وإندريك (35 دقيقة في مباراتين وهدف).
والفارق أن إسبي وإندريك لم يبدآ أي مباراة أساسيين، بينما كان براهيم أساسياً أمام مالقة في الجولة الثالثة من الليجا، وفي افتتاح دوري أبطال أوروبا أمام إنتر بـ79 دقيقة، أي أن 143 من دقائقه الـ178 جاءت من هاتين المباراتين.
ولم يلعب المغربي منذ 15 سبتمبر، حين دخل أمام إلتشي قبل 23 دقيقة من النهاية.
وتضيف الصحيفة أنه تراجع خلف يان ديوماندي، صفقة الـ140 مليوناً، ولا يستطيع منافسة جود بيلينجهام على المنطقة الواقعة خلف مبابي، كما أن أردا جولر في مستوى لا يقبل المقارنة، وأن إندريك صار متقدماً عليه بعدما ظهر في روما.
وعن مستقبل إندريك قال مورينيو في المؤتمر الصحفي بملعب الأوليمبيكو: «من المستحيل أن يخرج إندريك على سبيل الإعارة في الشتاء». وتخلص ماركا إلى أن السوق الشتوية تقترب، وأن ما كان سيناريو مفتوحاً أمام البرازيلي قد ينتهي ليكون كذلك أمام براهيم.
