تيباس يرد على مطالبة ريال مدريد باستقالته.. ويختصر اتهامه لمسؤولي النادي في كلمة واحدة

واجه خافيير تيباس، رئيس رابطة الليجا، مسؤولي ريال مدريد مباشرة بعد مطالبة النادي باستقالته.

وفي رسالته التي نشرتها صحيفة ماركا المدريدية، قال: «لم أعد أحصي عدد المرات التي طالب فيها مسؤولو ريال مدريد باستقالتي أو حاولوا إيقافي عن العمل في ثلاثة عشر عاماً: شكاوى إلى المجلس الأعلى للرياضة، مباشرة أو عبر أطراف ثالثة، ودعاوى جنائية… وهذه واحدة أخرى. ما لا يزال غائباً هو الأجوبة».

وأضاف: «يخلطون بين الحياد والاستقلالية. منصبي يتطلب الاستقلالية، لا السلبية أمام ما هو غير عادل ولا الصمت أمام الهجوم المتواصل والمفرط والمهين من قناة ريال مدريد وأبواقها على مسابقتنا. رئيس الليجا يجب أن يدافع عنها، وأيضاً في مواجهة مسؤولي ريال مدريد».

وتوقف عند قضية نيجريرا قائلاً: «تحركت الليجا من اللحظة الأولى في قضية نيجريرا، وتكرار أننا كنا سلبيين لا يجعله حقيقة. لنتحدث عن سلبيتهم: الادعاء في القضية ليس شهادة دائمة بالفاعلية. فلورنتينو بقي شهوراً في أجهزة إدارة الاتحاد الإسباني، وبحسب ريليفو قُدّمت استقالته من اللجنة المؤقتة واستقالة لابورتا في اليوم نفسه: 30 أكتوبر 2023».

واستشهد تيباس بردّ فلورنتينو بيريز في جمعية المندوبين في 24 نوفمبر 2024 عندما سُئل عن قطع العلاقات مع برشلونة: «برشلونة ومدريد يجب أن يساعد كل منهما الآخر». ثم تساءل تيباس: «ما الذي تغيّر؟ ولماذا يتصادف هذا التصعيد مع قطع برشلونة علاقته بالسوبر ليج؟».

وعن ملف الإصلاح التحكيمي قال: «تحقق تقدم وبقيت أمور… لكن المؤسسات لا يمكن أن تفعل ما يريده مسؤولو ريال مدريد وفق مصالحهم أو حالتهم المعنوية أو وضعهم الرياضي أو علاقاتهم ببرشلونة. الإصلاح ليس طاعتهم». وأضاف: «استنتاجي أنهم يبحثون عن تدمير المسابقة الوطنية. ما لم يحققوه حتى الآن بالسوبر ليج يحاولونه برواية محرّفة من وسائل إعلامهم وأبواقهم، يسمّونها إصلاحاً بينما يهاجمون سمعة المسابقة التي يشاركون فيها».

وختم رئيس الليجا رسالته التي نشرتها ماركا: «توقفوا عن وضع أشخاص في مرمى النيران وعن الخلط بين انتقاد مسؤوليهم ومهاجمة النادي وجماهيره. كل هذا له اسم: التخويف، وتغليفه ببيان رسمي لا يحوّله إلى إصلاح».

Exit mobile version