نقابة الحكام تشتكي بيريز وقناة ريال مدريد أمام لجنتين.. وتقرير يوضح مصير الشكوى

شكت نقابة الحكام ريال مدريد ورئيسه فلورنتينو بيريز وقناة النادي التلفزيونية أمام لجنة مكافحة العنف ولجنة الانضباط، في خصومة ممتدة بين النادي الملكي من جهة ورابطة الليجا والجهاز التحكيمي من جهة أخرى.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، لم تفتح لجنة مكافحة العنف ملفاً في الشكوى من الأصل، أما لجنة الانضباط فهي في طريقها إلى حفظ التحقيق. وتقول مصادر في الاتحاد الإسباني إن معاقبة النادي على ما يُقال في قناته شبه مستحيلة، وإن الأمر يحتاج إلى تعديل في اللوائح قبل أي خطوة.
وكان ما دفع النقابة إلى التحرك تصريحات فلورنتينو بيريز قبل أشهر، حين قال: «كنت هنا مواسم كثيرة وفزت بسبع بطولات لدوري الأبطال وسبع بطولات للدوري، لأن البطولات الأخرى سُرقت مني». وأضاف: «فساد ممنهج على مدى عقدين، وما زال الحكام أنفسهم يفعلون الأمور نفسها بوقاحة. هذا الموسم سرقوا منا 16 أو 18 نقطة».
ولم تكن النقابة أول من اشتكى القناة. فقد اتهمها أتلتيكو مدريد من قبل بـ«تحريف المنافسة وخلق مناخ لا يُحتمل للحكام»، وفي 2024 نقل إشبيلية الملف إلى لجنة الانضباط قائلاً إن هذه الممارسات «تُلحق ضرراً بالغاً بالكرة الإسبانية وتضع نزاهة المنافسة محل شك»، وفُتح بها ملف دون أن تنتهي إلى عقوبة.
وأكدت آس أن رابطة الليجا حاولت الطريق نفسه أمام القضاء العادي، وأن القضية حُفظت أولاً استناداً إلى حرية التعبير، قبل أن تعيد محكمة مركزية في مدريد فتحها في 2025 كما أعلن خافيير تيباس، دون جديد بعدها.
وفي أول قمة كبرى لرئيس الاتحاد الإسباني رافاييل لوزان مع أندية الدرجتين الأولى والثانية والحكام، احتج الحاضرون على أسلوب القناة، وتصدّر ديل نيدو كاراسكو وخيل مارين الاحتجاجات مطالبين بأن تكون هناك عواقب، وقال تيباس علناً: «يجب أن يُعاقبوا».
وفي أحدث فصول الخصومة شبّه تيباس أسلوب القناة بأساليب الدعاية النازية وقال: «هذا الأسلوب يذكّر بآليات دعاية استخدمها جوبلز، وزير الدعاية في ألمانيا النازية: التكرار الممنهج وصناعة عدو وإخضاع الحقائق للسرد». ورد النادي ببيان رأى فيه أن لجوء من يشغل منصبين بهذه المسؤولية إلى مقارنة بأساليب النظام النازي «أمر غير مقبول إطلاقاً وبالغ الخطورة».











