في ستة من عشر مباريات.. تقرير يرصد دقائق غضب ريال مدريد ولاعبه يكشف سرها

ريال مدريد فريق يعاني في اللعب لكنه حيّ. فخلف العناء الذي يرافق محاولاته لحسم المباريات، ظهرت فيه روح عناد أخرجته من أكثر من ورطة، وما حدث في روما لم يكن المثال الأخير فقط بل اعترافاً بفضيلة مخفية بين الصعوبات.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، خاض ريال مدريد عشر مباريات هذا الموسم، وفي ست منها قدّم «دقائق غضب» في الدقائق الأخيرة والمباراة تسير ضدّه، وإن لم يصل دائماً إلى هدفه في الضغط النهائي.

وقال فيدي فالفيردي بعد الريمونتادا في الأوليمبيكو: «بالعناد بدأنا نفعل ما نعمل عليه في التدريبات، وأنا فخور بأن الفريق يملك هذا العناد». وشدد جوزيه مورينيو على المعنى ذاته: «عدنا في النتيجة بفضل شجاعة اللاعبين».

وفازت الميرينجي على إسبانيول بهدف في الدقيقة 90، وتكرر السيناريو نفسه أمام إلتشي. وظهرت الصورة أيضاً في الخسارتين أمام بيتيس وأتلتيكو مدريد؛ ففي لا كارتوخا أهدر كيليان مبابي ركلة جزاء كانت كفيلة بالتعادل، وفي ديربي مدريد قلّص الفريق الفارق إلى 2-1 بهدف أنطونيو روديجر في الدقيقة 89 وهو منقوص العدد.

وأمام فياريال لم يسجل النادي الملكي، لكنه دافع عن فوزه 1-0 أكثر من 20 دقيقة بعشرة لاعبين بعد طرد فينيسيوس جونيور. ثم جاءت روما حيث قلب تأخره 1-3 في ثماني دقائق إلى فوز بالغ القيمة فنياً ومعنوياً. وكان كارلوس إسبي أحد أبرز صنّاع هذه الدقائق، وكشف المفتاح بقوله: «لا نريد أن نستسلم، كانت لدينا رغبة في الفوز بالمباراة».

ورغم الضجيج الرياضي وغير الرياضي، يواصل ريال مدريد تحصيل النتائج بثماني انتصارات وخسارتين في عشر مباريات. وفي الليجا تضعه انطلاقة برشلونة الكاسحة في موقف غير مريح، بينما يحتل في دوري أبطال أوروبا مقعداً بين الثمانية الأوائل بعلامة كاملة. وقال جود بيلينجهام: «أحياناً تكون هناك مباريات أصعب قليلاً، لكننا فزنا بها جميعاً تقريباً».

وأضافت ماركا أن أرقام مورينيو تصمد أمام بدايتي تشابي ألونسو؛ فبحساب كأس العالم للأندية سجّل ريال مدريد ثماني انتصارات وتعادلاً وخسارة في أول عشر مباريات مع مدرب تشيلسي الحالي، وبحساب الليجا انطلق بتسعة انتصارات وتعادل.

زر الذهاب إلى الأعلى