يستعد يوسف فوفانا لأن يكون أحد أبرز الوجوه في زيارة إشبيلية إلى ملعب سانتياجو برنابيو، بعد انتقاله معاراً من ميلان في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفي كواحدة من مفاجآت يوم الإغلاق. ويفي لاعب الوسط الفرنسي بالتوقعات بقدرته البدنية اللافتة وكثرة وصوله إلى منطقة الجزاء، وبهدف مميز سجله في شباك برشلونة على ملعب سانشيز بيزخوان.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، تربط فوفانا علاقة قوية بكيليان مبابي تعرّف عليه خلال تكوينهما الكروي في أكاديمية كليرفونتين. وبعد سنوات جمعتهما معسكرات كثيرة مع المنتخب الفرنسي، ووصلا معاً إلى نهائي كأس العالم 2022 أمام الأرجنتين في قطر وخسراه.
وكان فوفانا قد تحدث قبل أشهر عن صديقه وزميله في منتخب فرنسا بطريقة ودية، فقال: «ما أثّر فيّ عندما تعرفت عليه كان الفرق بين كيليان في حياته اليومية وذاك الذي يُرى في المباريات. كان هناك كيليانان مختلفان».
وأضاف: «في الحياة اليومية، كان من النوع الذي يصفعك خفيفاً على رقبتك ثم يواصل الجري. كان يضحك دائماً، وكان كثير المزاح. لكن في المباريات كان مثيراً للإعجاب؛ أحد أكثر اللاعبين جدية. كان يعرف تماماً أنه حين يرتدي حذاءه يحين وقت العمل».
وعلى خلاف فوفانا، كان لويس إنريكي مارتينيز يأخذ على مبابي نقصاً في الالتزام حين كان الاثنان في باريس سان جيرمان، إذ طالبه بأن يلعب بشدة مايكل جوردان، وأن يشارك في الضغط على الخصم لا أن يكتفي بالتركيز على لعبه الهجومي.
وبحسب الصحيفة المدريدية، وجد فوفانا نفسه من دون أن يقصد داخل تلك العلاقة المتوترة بعد مباراة موناكو وباريس سان جيرمان التي انتهت بالتعادل السلبي في مارس 2024، والتي استبدل فيها لويس إنريكي مبابي بعد انتهاء الشوط الأول وقبل أن تكون المباراة قد حُسمت. وكان ذلك قد تكرر مرات عدة، فعبّر فوفانا عن استغرابه.
وقال لاعب إشبيلية الحالي بعد تلك المباراة: «أدهشني أنهم بدّلوا كيليان، لأنه من الناحية الرياضية لم يقدّم مباراة سيئة وكان يمكن أن تكون له بعض اللعبات في الشوط الثاني. لكن هذه أمور تتعلق بمدربه، ولا تُناقش».
