بات حكم مباراة ريال مدريد وإشبيلية في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني معروفاً، إذ سيتولى البلياري ماتيو بوسكيتس فيرير إدارة اللقاء على ملعب سانتياجو برنابيو. ويبلغ بوسكيتس فيرير 32 عاماً، وهو أصغر حكام الدرجة الأولى سناً، ولهذا السبب يُنظر إليه كأحد أكثر الحكام الواعدين في نخبة الكرة الإسبانية.
وليست هذه المرة الأولى التي يدير فيها مباراة لفريق جوزيه مورينيو هذا الموسم، فقد كان حكم مواجهة ريال مدريد وريال سوسيداد في الجولة الثانية، وهي المباراة التي شهدت عودة المدرب البرتغالي إلى البرنابيو وانتهت بفوز كبير للنادي الملكي بأربعة أهداف مقابل هدف.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، ستكون هذه هي المباراة التاسعة التي يديرها بوسكيتس فيرير لريال مدريد، بسجل يميل حتى الآن لمصلحة الفريق الأبيض: ستة انتصارات وتعادلان، جاءا أمام أتلتيكو مدريد ولاس بالماس. وفي المقابل أدار 11 مباراة لإشبيلية، فاز الفريق الإشبيلي في ثماني منها وخسر ثلاثاً.
أما المسؤول عن مساعدة بوسكيتس فيرير من غرفة الفيديو فهو جيليرمو كوادرا فرنانديز، ابن مدريد وأحد أكثر حكام الكرة الإسبانية إثارة للجدل. وفي المباريات التي كان مسؤولاً عنها، لم يفز ريال مدريد سوى في 11 من 21 مواجهة، إذ تعادل في خمس وخسر خمساً.
وإلى جانب المناسبات المختلفة التي تضرر فيها الفريق الأبيض من بعض قراراته، فإن ما تصفه أصوات مختلفة بـ«تعاطفه» مع أتلتيكو مدريد ظل يولّد دائماً مناخاً من التوتر من جانب النادي الملكي تجاهه.
ولهذا يدخل ريال مدريد مواجهة حاسمة في سعيه للبقاء في الصراع على لقب الليجا، مع الحكم الواعد بوسكيتس فيرير على أرض الملعب وتحت ظل كوادرا فرنانديز في غرفة الفيديو.