32 يوماً دون قميص ريال مدريد.. لاعب الميرينجي يتدرب بآلام ويبقى تحت أمر مورينيو

لا يعيش براهيم دياز فترة سهلة من الموسم، فمتاعب عضلية ترافقه منذ وقت طويل ولم تتراجع. كانت قوية وما زالت كذلك وتسبب له الإزعاج، لكنها لم تدفعه إلى ترك السفينة ولا إلى تخفيف إيقاعه في العمل اليومي.

وبحسب صحيفة آس المدريدية التي كشفت هذه المتاعب، يتدرب براهيم كأي لاعب آخر وهو بذلك متاح للمشاركة، ولم يغب عن أي مباراة مع ريال مدريد بسبب هذه المشكلات البدنية، وإن احتاجه جوزيه مورينيو فهو تحت أمره. الألم موجود لكنه لا يُعطّله، لأن اللاعب نفسه لا يريد له أن يفعل.

وكانت المتاعب حاضرة أيضاً في أفضل مباراة له هذا الموسم أمام إنتر (2-1)، لكنها لم تمنعه من التألق، إذ صنع هدف ريال مدريد الأول الذي سجله كيليان مبابي ثم نفّذ مراوغة لم يتمكن جود بيلينجهام من ترجمتها.

وتوضح آس أنه لعب 79 دقيقة في تلك الليلة، ثم 22 دقيقة فقط بعدها أمام إلتشي في 15 سبتمبر، وصار له 32 يوماً دون أن يرتدي قميص النادي الملكي. أما مع منتخب المغرب فكانت القصة مختلفة دائماً.

فقد انتقل إلى منتخبه في فترة التوقف ليكون رقم 10 في أسود الأطلس، لكن الاستدعاء عومل بحذر بسبب المتاعب نفسها التي أبعدته عن أول المباريات الثلاث أمام الجابون. ثم بدأ أساسياً أمام ليسوتو وسجل الهدف الأول في الدقيقة 45 من الفوز (0-2)، قبل أن يشارك 22 دقيقة فقط في الودية أمام مالي (1-1) تقليلاً للمخاطر.

ويضيف السياق اسماً جديداً إلى المعادلة هو إندريك بعد هدفه وأدائه الكبير في ريمونتادا روما، وقد جاء ذلك من الجهة اليمنى التي اتخذها براهيم موطناً رئيسياً له. في المقابل يفقد الفريق فينيسيوس بعض الوقت في الليجا بأربع مباريات إيقاف تبعده حتى 21 نوفمبر، ويبقى يان ديوماندي وأردا جولر قطعتين أخريين في معادلة صناعة اللعب، وهي معادلة ما زال براهيم داخلها رغم الآلام ولا يريد أن يخرج منها.

Exit mobile version