من صافرة البداية وعلى مدى نحو ست دقائق متواصلة، خصّصت مدرجات التشجيع في سانتياجو برنابيو هتافها ضد خافيير تيباس والاتحاد الإسباني وقضية نيجريرا ولابورتا رئيس برشلونة.
وتردّدت في المدرجات هتافات: «تيباس استقِل»، و«أبعدوا أيدي تيباس عن مدريد»، و«لابورتا ما زال يدفع»، و«نيجريرا ما زال يصفّر»، و«فساد في الاتحاد». وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، رُفعت في المدرج الجنوبي لافتة كُتب عليها: «ليست كرة قدم، إنها تيباس ونيجريرا».
ويعود السياق إلى مواجهة جديدة بين النادي الملكي وتيباس، هي من أقسى ما جمع الطرفين، اشتعلت بتغريدة مثيرة للجدل من رئيس رابطة الليجا ونائب رئيس الاتحاد الإسباني، شبّه فيها الأسلوب الإعلامي لقناة ريال مدريد بأساليب الدعاية النازية لدى جوزيف جوبلز.
وردّ النادي ببيان شديد اللهجة بعد ساعات قليلة، وصف فيه ما صدر عن تيباس بأنه «غير مقبول على الإطلاق وبالغ الخطورة»، وطالب باستقالته «الفورية» من رئاسة الرابطة ونيابة رئاسة الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
وبحسب ماركا، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد. فقد ردّ تيباس بتغريدة طويلة على مطالبة ريال مدريد له بالاستقالة قائلاً: «كل هذا له اسم واحد: الترهيب». ثم دخل المجلس الأعلى للرياضة على الخط، وبحسب ما أوردته وكالة إفي كان يدرس التحرك تلقائياً إزاء تصريحات رئيس الرابطة، وهو ما علّق عليه الأخير بقوله: «لا أصدق الخبر».
واتسعت دائرة الأطراف بعد ذلك. فتحدث مورينيو دفاعاً عن ريال مدريد: «لقد دخل مجالاً لا عذر له فيه إلا أن يكون حالة مرضية. المدريديون يفهمون ما يواجهه مدريد». وفي المقابل اصطف لابورتا إلى جانب تيباس، وقال: «من حسن الحظ أن خافيير تيباس متمرس في هذه المعارك ولا يسمح لهذا الموقف من ريال مدريد بترهيبه، وكأنهم يريدون تفجير كل شيء».
