نحو الدقيقة الثلاثين، كسر أردا جولر رتابة شوط أول باهت في سانتياجو برنابيو، حين فتح جود بيلينجهام الكرة إلى يان ديوماندي، ليصل التمرير بعدها إلى التركي قرب حدود منطقة الجزاء، فيطلقها من أول لمسة بقدمه اليسرى نحو القائم البعيد، ولم يملك فلاتشوديموس سوى الارتماء أمام هدف رائع.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، فإن ما شاهده الحاضرون قبل تلك اللحظة لم يتجاوز بضع محاولات للاقتراب من المرمى، إلى جانب احتجاج غاضب من المدرج الجنوبي ضد تيباس والاتحاد خلال الفترة الأولى من اللقاء، قبل أن تغيّر لمسة فردية واحدة مجرى المباراة.
وكان الهدف مسبوقاً بدقائق بأول لقطة جدلية في اللقاء، إذ ظل بيكي ممسكاً بجولر على امتداد أمتار أثناء الجري، وحاول لاعب ريال مدريد التخلص منه مرتين، كانت آخرتهما حين أخرج ذراعه بصورة واضحة للعيان.
وسقط لاعب إشبيلية أرضاً على الفور وهو يشكو من ضربة كوع في وجهه، بينما توجه دين هويسن لرفعه عن العشب مقتنعاً بأنه يبالغ في سقوطه، قبل أن يحصل المدافع على بطاقة صفراء من الحكم، وتُغلق اللقطة بتدافع بلا أهمية تُذكر.
وبعيداً عن الجدل، عاد جولر ليقود وسط ريال مدريد من جديد. وتوضح ماركا أنه لم يكن قد بدأ مباراة في الارتكاز المزدوج مع جوزيه مورينيو، وهو مركز سبق أن شغله مع قدوم تشابي ألونسو، وأنه كان أسبوعاً تتردد فيه مطالبات بتقريبه من عمق الملعب ليزيد تأثيره في لعب الفريق.
ومع وجود التركي في تلك المنطقة، كان فيدي فالفيردي هو من اضطر إلى تغيير مركزه، فعاد الأوروجوياني إلى الظهير الأيمن، وهو المركز الذي أنهى فيه مباراة روما، وقال بعدها إنه موجود للعب «حيث يقول المدرب».
