«لم يلزم سوى يومين».. تيباس يرد على لافتة البرنابيو ويجدد اتهامه لإدارة ريال مدريد

رُفعت في المدرج الجنوبي بالبرنابيو لافتة كُتب عليها «ليست كرة قدم، بل تيباس ونيجريرا»، فجاء رد رئيس رابطة الليجا خافيير تيباس عبر منشور على منصة إكس تساءل فيه: «هل سيشرحون هذه أيضاً باعتبارها رأياً خارج النادي؟».

وأوردت صحيفة ماركا المدريدية نص رسالة تيباس كاملاً، وفيها بدأ بالقول: «لم يلزم سوى يومين كي تبدأ الوقائع في إثبات صحة ما قلته».

وأضاف: «في منشوري يوم 16 أكتوبر أشرت إلى توماس جونزاليس-مارتين من إل ديباتي بوصفه لسان حال خطاب إدارة ريال مدريد. ورد النادي في اليوم نفسه ببيان يحتمي بآراء صحفيين خارج النادي، قال إنه لا يتحمل مسؤوليتها».

وتابع أنه طلب في رده يوم 16 أكتوبر أمراً محدداً: «أن ينفوا المقارنة مع نيجريرا التي نسبها الصحفي إلى مصادر في النادي، والاتهامات بأن رابطة الليجا تضرّهم بمواعيد المباريات، وأن ينشروا كل طلبات التغيير التي تقدموا بها وكم منها لُبِّي. الحصيلة كاملة، بما فيها الطلبات المقبولة التي تفسد رواية الاضطهاد».

وعن اللافتة قال: «في 18 أكتوبر عادت قناة ريال مدريد للهجوم عليّ، ونشر مدرج التشجيع، الذي ينسّقه النادي ويشرف عليه، لافتة: ليست كرة قدم، بل تيباس ونيجريرا. التوافق مع الخطاب الذي نددت به ظاهر للعيان».

وتوقف عند أمر رآه خطيراً بوجه خاص، وهو «وضع أشخاص بعينهم في مرمى النيران»، مستعيداً عبارة أوردها في منشوره يوم 16 أكتوبر: «سأجعل جماهير ريال مدريد كلها ضدك ولن تستطيع السير في الشارع»، وقال: «الإشارة إلى الأشخاص والتشكيك فيهم وتغذية هذا العداء استهتار هائل».

وفي النص الذي أوردته ماركا، ضرب مثالاً آخر بمنشور النادي يوم 17 أكتوبر عن «الصحافة الدولية»، إذ قال إن تقارير رويترز وبي بي سي وليكيب التي ينقلها ريال مدريد نفسه تذكر أن من يطالب بذلك هو النادي، و«تحويل تغطية مطلبهم إلى تأييد لهذا المطلب تلاعب».

وأضاف: «إدارة ريال مدريد استقرت على التلاعب والكذب، وكذلك في بياناتها ومنشوراتها الرسمية. يغذّون الشعور بالظلم، ويكررون الاتهامات، ويضعون أشخاصاً في مرمى النيران، ثم يقدمون أنفسهم ضحايا حين يُندَّد بالأسلوب».

وختم: «يمكنهم مواصلة المطالبة باستقالتي. الأسئلة عن مصادرهم واتهاماتهم ومواعيد المباريات ما زالت معلقة منذ 16 أكتوبر. وكل يوم يوضحون أكثر ما نددت به».

زر الذهاب إلى الأعلى