إيتورالدي جونزاليس يهاجم رابطة الليجا بسبب لقطة جولر أمام إشبيلية ويصف ما حدث بالاحتيال

فتحت لقطة واحدة قبل هدف ريال مدريد الأول أمام إشبيلية في سانتياجو برنابيو باباً واسعاً للجدل؛ إذ ضرب أردا جولر منافسه بيكي بكوعه في مجريات اللعب، ولم يعاقب الحكم بوسكيتس فيرير تلك اللقطة بالبطاقة الحمراء، قبل أن يسجل اللاعب التركي نفسه الهدف الأول في المباراة.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، لم يلحظ الحكم اللقطة في الوقت الحقيقي، ولم يستدعِه الفار بقيادة كوادرا فرنانديز لمراجعتها على الشاشة. ونتيجة تلك الثواني واضحة من الناحية الرياضية: طرد جولر كان سيترك ريال مدريد بعشرة لاعبين قبل افتتاح التسجيل.

وكان لصور النقل التلفزيوني نصيبها من الجدل، فالإعادات لم تقدّم لقطة قريبة وواضحة للضربة، وعُرضت من زوايا بعيدة وإن بدت فيها حركة اللاعب التركي. وهذه النقطة تحديداً هي التي أشعلت إيتورالدي جونزاليس خلال نقل إذاعة كادينا سير، حيث هاجم رابطة الليجا والإخراج التلفزيوني ومعايير الفار معاً.

وقال الحكم السابق: «إنه أمر مثير للشفقة، مثير للشفقة، ولنكفّ عن أنصاف المواقف؛ إن كنا أفضل دوري في العالم فلا يمكن أن يكون مستوى الإعادات بهذا الشكل. لا يجوز أن نتباهى بأننا أفضل دوري في العالم، وفي ملعب من فئة (سوبر A) أي بـ32 كاميرا، ثم لا نملك صورة واضحة لاعتداء… هذا الدوري كذبة».

وأضاف رافعاً سقف نقده: «هذا الدوري كذبة، لأنك لو قلت لي إن الأمر حدث في مباراة ألافيس وخيتافي، فلا بأس، إنه دوري الدرجة الأولى، مع كل احترامي لألافيس، لكنه يملك الكاميرات التي يملكها. أما ملعب من الطبقة الأولى، خمس نجوم، عشر نجوم، ولا توجد فيه إعادة للقطة اعتداء محتمل، فهذا احتيال من الدوري ومن الإخراج».

وبحسب ماركا، لم تكن ضربة الكوع وحدها مثار الاعتراض في تلك الليلة؛ فالهدف الثاني سبقته مخالفة محتملة على أوري، والثالث جاء من ركلة جزاء مثيرة للشك على كيليان مبابي، لكن لقطة جولر بقيت أكثر ما أثار الضجيج.

ولم تمرّ تلك اللقطة على شاشة المراجعة، ولم ينبّه كوادرا فرنانديز الحكم بوسكيتس فيرير لمعاينة الضربة.

زر الذهاب إلى الأعلى