مورينيو يمازح صاحب أغلى صفقة في تاريخ ريال مدريد برقم قميصه ويحدد ما ينقصه

تدخّل جوزيه مورينيو لتهدئة الحديث عن المنافسة المفتوحة على الجهة اليسرى في ريال مدريد، بعد الأداء الذي قدّمه يان ديوماندي في الفوز على إشبيلية، في أول مباراة يحلّ فيها بديلاً لفينيسيوس جونيور المعاقب بأربع مباريات.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، اختار مورينيو في المؤتمر الصحفي أن يضع ثقله على ما يمكن للاعب العاجي أن يصقله، وخاصة اتخاذ القرار في الأمتار الأخيرة، وقال: «لديه الكثير ليتحسّن فيه، إنه شاب، ساذج، منتج غير مكتمل. المستوى المطلوب هنا عالٍ جداً. لكنه قدّم مباراة كبيرة».
وأضاف: «ما زال قادراً على تحسين إنهائه للهجمات، يصل كثيراً إلى مناطق الخطر، وما زال يصعب عليه أن يهدأ في الثانية الأخيرة، أن يرفع رأسه، أن ينظر إلى الآخرين… هذا سيأتي».
وأدخل مورينيو اسم فينيسيوس في جوابه عن ديوماندي، فختم: «يذكّرني بفينيسيوس عندما وصل إلى ريال مدريد، وبعد ثلاث سنوات كان لاعباً على مستوى عالٍ للغاية».
وكان مورينيو قد مزح بشأن قيمة انتقال اللاعب، وهو أغلى صفقة في تاريخ ريال مدريد بـ125 مليوناً ثابتة و15 مليوناً متغيرة حسب أهداف محددة، قائلاً: «بدلاً من أن يلعب بالرقم 25 على ظهره، يلعب بالرقم 125 لما دُفع فيه…».
وتوضح آس أن ديوماندي شارك في أهداف ريال مدريد الأربعة أمام إشبيلية؛ صنع الأول لأردا جولر، ووضع الكرة التي سلّمها جود بيلينجهام إلى كيليان مبابي في الثاني، ومرّر الكرة التي نال بها الفرنسي ركلة الجزاء في الثالث، ثم سجّل الرابع من حدود المنطقة، في ثاني جولة متتالية يصل فيها إلى الشباك بعد هدفه أمام فياريال. وفي المراوغة يتقدم على فينيسيوس الذي يبدو أنه يتراجع في الاختراق؛ فرغم فارق يقارب 200 دقيقة لعبها البرازيلي أكثر منه، حاول مراوغات أكثر (45 مقابل 38) ونجح في ضعفها تقريباً (30 مقابل 16) بنسبة 67% أمام 42%.
والمتوقع أن يبدأ ديوماندي من مقاعد البدلاء أمام لايبزيج في دوري أبطال أوروبا ليعود فينيسيوس للعب، قبل أن تكون محطته التالية الكلاسيكو في كامب نو، أمام أكثر فرق الليجا سيطرة وفي فرصة لتأكيد ما ظهر أمام إشبيلية.











