كلاسيكو كامب نو يدخل على أجواء مشتعلة قبل انطلاقه في التاسعة من مساء الأحد؛ فريال مدريد في حالة حرب مع منظومة التحكيم وخرج لتوّه مستفيداً من عدم طرد أردا جولر أمام إشبيلية، وجوزيه مورينيو في أكثر لحظاته حدّة أمام الصحافة، وفارق ست نقاط لصالح برشلونة قابل للارتفاع إلى تسع بعد ثلث الموسم تقريباً.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، لم يُحسم بعد اسم الحكم المكلّف بإدارة المواجهة، لكن كل المؤشرات تتجه إلى ألبيرولا روخاس، الذي لم يكن وارداً في الترشيحات الأولى يوم كان هيرنانديز هيرنانديز المرشح الرئيسي. أما حكم الفار فلم يُحدَّد بعد.
وأضافت الصحيفة أن الحكم سيحمل على كتفيه كل الضغط الذي تراكم في الأسابيع الأخيرة بعد ديربي مدريد، حين «انفجر» النادي الملكي غاضباً من بطاقتين حمراوين يرى أنهما كانتا واجبتين: لكانج إن لي بسبب ضربته لفيدي فالفيردي، ولـ«كوتي» روميرو بسبب دوسه على جود بيلينجهام.
وترى موندو ديبورتيفو أن ريال مدريد، بما حرّكه من قناته الرسمية وبيانات متعددة ضد تيباس على موقعه، حصل على ما كان يبحث عنه: مناخ توتر لا يُطاق قادر على تفجير أي نهاية في مواجهة عملاقَي الليجا.
ويغيب فينيسيوس جونيور عن الموعد بعد عقوبة أربع مباريات على طرده لشدّه شعر ساليبا لاعب فياريال، وهو طرد وصفته الصحيفة بالعادل.
ويتوسط الأسبوع جولة في دوري أبطال أوروبا يزور فيها برشلونة باريس سان جيرمان ويستقبل ريال مدريد لايبزيج على أرضه، ومن الخميس يُنتظر أن تتصاعد الأمور بعد معرفة الجاهزين في الفريقين، وأن تدخل قناة ريال مدريد على خط تقييم التعيين التحكيمي بمقاطعها المعروفة.
وتتوقع الصحيفة أسبوعاً شديد التوتر بين مدريد وبرشلونة، وأن يتحدد المناخ مع منتصف ليل الأحد تبعاً لما ستؤول إليه المباراة، فيما تبقى الخلاصة أن إرضاء الجميع مستحيل.
