بعد أدائه ظهيراً أمام إشبيلية.. تقرير يرجّح عودة فالفيردي للجهة اليمنى في كلاسيكو برشلونة

خرج ريال مدريد من مباراة إشبيلية بأكثر من خبر جيد، وكان أداء فيدي فالفيردي مجدداً في مركز الظهير الأيمن من أفضلها. القائد الأوروجواياني بدأ اللقاء هناك وقدّم أداءً صلباً، بعد دقائق جيدة شغلها في المركز نفسه خلال ريمونتادا دوري أبطال أوروبا أمام روما.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، فإن ما قدمه فالفيردي يجعله بديلاً أكثر من صالح في مركز لم يحصل فيه ترينت ألكسندر-أرنولد ولا دينزل دومفريس على إجماع حتى الآن.

ويتجه دومفريس للعب أساسياً في الرواق الأيمن أمام لايبزيج، لكن اللغز الأكبر يبقى مكان فالفيردي في الكلاسيكو أمام برشلونة في كامب نو، وتشير كل المعطيات إلى أنه سيعود للعب على الجهة اليمنى هناك، رهناً بما قد يحدث في مباراة دوري الأبطال.

والشك لا يتعلق بالجهة التي سيشغلها بقدر ما يتعلق بارتفاع مركزه؛ فخيار تكراره ظهيراً مطروح على الطاولة، لكن ليس مستبعداً أن يتقدم ليلعب جناحاً أيمن مزيفاً في ثنائية ظهيرين، ربما إلى جانب دومفريس.

وأوضحت ماركا أن هذا البديل عملي لأنه يبدو صعباً أن يجازف مورينيو مرة أخرى بإندريك جناحاً أيمن أمام برشلونة، فالبرازيلي في هذه المرحلة من مسيرته ورقة تغيير، كما ظهر في روما، أكثر من كونه خياراً ثابتاً في التشكيل الأساسي.

ولعب فالفيردي على الجناح ليس جديداً عليه، فقد شغل هذا المركز في مباريات كثيرة مع ريال مدريد، خاصة في عهد كارلو أنشيلوتي، وبوجود دومفريس خلفه ستكون لديه حرية مهاجمة المساحات بفضل قوته وطول خطوته. وفي الوسط، يبقى أداء أردا جولر في الثنائية المحورية أفضل ضمان لصناعة اللعب، مع أوريلين تشواميني حارساً شخصياً للتركي.

وتعدد مراكزه إحدى فضائله الكبرى، وهو مورد يعرف مورينيو كيف يستغله، ويبدو أن اللاعب بدأ يتقبل ذلك. وقال بعد الفوز في روما: «المهم هو الفوز، كما قال المدرب، إذا سارت الأمور بشكل جيد فعلينا المضي قدماً، وأنا سعيد بمواصلة الحصول على دقائق في أي مكان، أستمتع كثيراً باللعب، كان لدي مساحة كبيرة للجري على الجناح، وممتن لأن المدرب يواصل الثقة بي وسأبذل أقصى ما لدي من أجل الفريق».

Exit mobile version