«كذبة من أولها لآخرها».. مخرج تلفزيوني شهير يفسّر غياب صورة واضحة للقطة جولر

لم تُظهر أي من الكاميرات الـ23 في سانتياجو برنابيو لقطة كوع أردا جولر على بيكي بوضوح، خلال فوز ريال مدريد على إشبيلية 4-1، فصور الشركة المنتجة للنقل التلفزيوني لم تحمل «تفاصيل كافية» تقدّم «أدلة قاطعة».
وأوضحت مصادر في رابطة الليجا لصحيفة ماركا المدريدية أن سبب غياب لقطة واضحة، رغم استخدام 23 كاميرا في نقل المباراة، هو أن الكاميرات ذات الزاوية الأوسع فقط هي التي رصدتها: كاميرا خلف المرمى، وكاميرا «سكاي كام»، والكاميرا المخصصة لحالات التسلل.
وقالت مصادر في لجنة الحكام: «من بين الكاميرات المتعددة الموجودة في المباراة، ليست كلها صالحة للفار. الحركة تقع خلف ظهر الحكم، في منطقة بعيدة عن الكرة. الكاميرات لم تكن موجّهة إلى هناك، فقط تلك التي تملك زاوية واسعة جداً. وكما شوهد، الحدث يظهر لكن بلا تفاصيل».
وبحسب ما نقلته ماركا، تحدث فيكتور سانتاماريا، أحد أشهر مخرجي التلفزيون في تاريخ إسبانيا، عن الواقعة في برنامج «إل لارجيرو»، وقال: «اللقطة بعيدة عن الكرة وأعتقد أن هذا يفسّر كل شيء، لأن مهمة معظم الكاميرات هي متابعة الكرة. لذلك من السهل أن تفوتك حركة من هذا النوع». وأضاف: «في زمننا قمنا بمحاولة للعكس، لأننا كنا نعرف أن أشياء كثيرة تفوتنا، لكن الأمر لم ينجح كثيراً. وفي كل الأحوال، أن لا تكون هناك صورة واضحة يبدو لي أمراً نصف طبيعي».
وأوضح سانتاماريا أن الإخراج التلفزيوني، المكلّف بتزويد الفار بالصور، يوزّع كاميراته عادةً «حسب مجريات اللعب»، وأضاف في موضع آخر: «لا يفاجئني أن يحدث هذا، لأن التوجه العام للمصورين وللإخراج هو متابعة الكرة».
ونفى سانتاماريا قطعاً، في حديثه إلى مانو كارينيو على إذاعة كادينا سير، وجود صورة واضحة للقطة لم تُنشر، وختم: «هذه أسطورة كبيرة، كذبة من أولها لآخرها. أولاً لمسألة أخلاقيات مهنية، وثانياً لأنهم إن سمحوا لكاميرات وسائل إعلام أخرى بالنزول إلى حدود الملعب ورصدت أي واحدة منها تلك الصورة، فلن يكون الإخراج نفسه هو من يخفيها. لو كانت هناك صورة فاضحة، لكان الأمر سيُعرف في النهاية، والأمور كما هي. من الصعب جداً إخفاء شيء بهذا الحجم من الصدى».











