إلى جانب دراسة المجلس الأعلى للرياضة التحرك من تلقاء نفسه بشأن تصريحات خافيير تيباس ضد ريال مدريد، فُتحت جبهة أخرى أمام رئيس رابطة الليجا بشكوى من ميجيل جالان، رئيس جمعية الديمقراطية والشفافية في الرياضة، على خلفية منشوره على منصة إكس الذي ساوى فيه بين إدارة ريال مدريد وقناته التلفزيونية و«آليات الدعاية التي استغلها جوبلز، وزير الدعاية في ألمانيا النازية».
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، جاءت الشكوى في وثيقة من عشرين صفحة انتهت بطلب إحالة الأمر إلى المحكمة الإدارية الرياضية لارتكاب مفترض لمخالفة جسيمة جداً وفق قانون الرياضة، مع إقالة رئيس رابطة الليجا من منصبه وحرمانه من ممارسة مهامه ريثما يُنظر في الملف.
ثم وسّع صاحب الشكوى نطاقها لأنه يرى أن تيباس واصل بعدها نشر رسائل من الطبيعة نفسها، وأشار في مذكرته الجديدة إلى منشور اتهم فيه ريال مدريد بالتلاعب عندما عرض مطالبة النادي باستقالة تيباس باعتبارها مطلباً للصحافة الدولية، وإلى منشوره يوم 18 أكتوبر الذي قال فيه نصاً: «إدارة ريال مدريد استقرت على التلاعب والكذب، يغذّون الشعور بالظلم، ويكررون الاتهامات، ثم يقدمون أنفسهم ضحايا حين يُندَّد بالإجراء».
ويرى جالان أن المنشورين يؤكدان استمرار هذا السلوك، الذي بلغ حد اتهام «نادٍ في المسابقة بالتلاعب والكذب في بياناته الرسمية»، وأضاف سوابق أخرى ليخلص إلى تكرار استخدام «حسابه المؤسسي وتدخلاته العامة للحطّ من ريال مدريد ورئيسه وأعضاء إدارته»، ويعدّ مقارنة النادي بالدعاية النازية أمراً بالغ الخطورة. وتنتهي الوثيقة بالتأكيد على المقترح نفسه الذي سبق أن قدّمه.
وأوضحت الصحيفة الكتالونية أن هذه ليست أول شكوى لجالان ضد تيباس، فقبل أشهر قليلة أغلقت المحكمة الإدارية الرياضية دون أي عقوبة شكوى كان قد رفعها في أغسطس 2025 بسبب نشر رابطة الليجا على موقعها معلومات عن الوضع الاقتصادي لبرشلونة. واعتبرها حينها أيضاً مخالفة جسيمة جداً، لكن المحكمة حسمت بعد عام من الدراسة أنه لا توجد أسباب لمعاقبة تيباس.
