مورينيو يحسم موقف فينيسيوس من مواجهة لايبزيج.. وتقرير يوضح مصير زميله في الجهة اليسرى

أعلن جوزيه مورينيو مشاركة فينيسيوس جونيور أساسياً في مواجهة لايبزيج على ملعب سانتياجو برنابيو في دوري أبطال أوروبا، وهو ما كان متوقعاً، وقد قاله المدرب في المؤتمر الصحفي الذي أعقب الفوز على إشبيلية.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، قال مورينيو: «لا أعتاد قول هذا قبل المباراة، لكن فينيسيوس سيكون أساسياً في مباراة الأربعاء. دوري الأبطال سيبقيه متحفزاً. أتمنى أن يقدّم مستوى جيداً، فهو مرتاح وعمل كثيراً في الجانب البدني لأنه لم يلعب أمام إشبيلية، وأن تسير الأمور كما يستحق وكما نحتاجه، لأن لايبزيج ليس الفريق الذي خسر أمام بايرن ميونخ. إنه شيء آخر».
ولم يبقَ إلا أن يسلم البرازيلي من أي شكوى بدنية تمنع مشاركته، وقد خضع للحصة التدريبية الأخيرة تحت إشراف مورينيو دون مشكلة، إذ تبادل الحديث مع إندريك في التمرينات البدنية ثم ضحك طويلاً في تمرينات الاستحواذ. وتقول آس إن وضعه ليس سهلاً وهو يعرف ذلك، لكن دوري الأبطال هو الميدان الذي عليه أن يثبت نفسه فيه.
وكانت عقوبة أربع مباريات بعد طرده أمام فياريال، اثنتان بسبب شدّ الشعر واثنتان بسبب الاحتجاج، قد أخرجته من الليجا ودفعته إلى التعلق بالبطولة الأوروبية ليبقى في قلب الأحداث.
ولا يمر مردوده بأفضل حالاته بعد تجديد عقده حتى 2032 الصيف الماضي، وظهر له منافس جديد هو يان ديوماندي الذي يلعب في غيابه على الجهة اليسرى، مركزه المفضل. وأمام إشبيلية شارك ديوماندي في الأهداف الأربعة، فسجّل واحداً وصنع آخر.
ومع ذلك يُتوقع أن يبدأ ديوماندي مباراة لايبزيج من مقاعد البدلاء، لأن الكلاسيكو هو ما ينتظر الفريق بعدها.
أما بقية اللاعبين فجميعهم جاهزون، باستثناء راؤول أسينسيو ورودريجو المصابين اللذين لن يعودا قبل 2027. ويواصل إيدير ميليتاو العمل دون مشاكل وحصل على دقائق أمام إشبيلية، ومن المبكر أن يكون أساسياً أمام لايبزيج، لكنه قد يحظى بفرصة جديدة في الشوط الثاني إذا سار مجرى المباراة على ما يُراد.











